تاريخ النشر: 2015-06-11 | 21:22
تاريخ النشر: 2015-06-11 | 21:22

امد/ بغداد: ذكرت وسائل إعلام عراقية مساء اليوم الخميس أن ميليشيا متنفذة اقتحمت مطار بغداد تحت تهديد السلاح واختطفت جثمان طارق عزيز، نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إلى جهة مجهولة.
وقالت وسائل الإعلام العراقية إن جثمان طارق عزيز كان على متن طائرة على وشك الإقلاع إلى الأردن لدفنه هناك بحسب طلب عائلته، وقبل إقلاع الطائرة بوقت قصير دخلت ميليشيا متنفذة تحت تهديد السلاح إلى المطار وخطفت الجثمان، وانطلقوا به إلى جهة مجهولة.
وأكدت زوجة طارق عزيز نبأ اختطاف جثمانه لوسائل الإعلام العراقية، إضافة إلى تأكيد مسؤولين في الأردن أن الطائرة الملكية التي كان من المفترض ان تنقل الجثمان عادت فارغة.
وتشير التحليلات إلى أن تصرف الميليشيا بهذه الطريقة يدل على ضياع هيبة الحكومة العراقية ومؤسساتها الأمنية، إذ باتت الميليشيات تتصرف كما يحلو لها دون رقيب ولا حسيب، فاختطاف جثة شخصية بارزة مثل طارق عزيز لا يتم بسهولة، والجهة التي نفذت هذه الجريمة لا تقيم وزنًا لقانون ولا حساب.
ويعتبر طارق عزيز أحد أهم رموز نظام الرئيس السابق صدام حسين وشغل منصب نائب له، وسجن مع احتلال القوات الأميركية لبغداد وتوفي قبل أيام داخل سجنه.