تاريخ النشر: 2023-07-16 | 11:32
تاريخ النشر: 2023-07-16 | 11:32
بغداد: قام محتجون غاضبون تابعون للتيار الصدري، بغلق عدد من مقرات حزب الدعوة الاسلامية، في عدد من المحافظات العراقية، يوم السبت وفجر يوم الاحد، في مؤشر جديد على توتر سياسي وأمني مرتقب.
واقتحم انصار لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حسب مقاطع فيديو انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، مقرات لحزب الدعوة الاسلامية، الذي يرأسه رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، في عدد من المحافظات العراقية وسط وجنوبي البلاد، مثل البصرة وذي قار وكربلاء والنجف وديالى وبغداد، مرددين هتافات مؤيدة لزعيمهم مقتدى الصدر ولوالده الراحل المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر، الذي أغتيل على يد النظام العراقي السابق.
جاء ذلك، بعد تغريدة للقيادي في التيار الصدري ورئيس الكتلة الصدرية السابق، حسن العذاري، يوم السبت قال فيها: "انتشرت في الآونة الأخيرة وبصورة ملفتة للنظر مقاطع ومنشورات في مواقع التواصل الإجتماعي تسيء إلى سمعة وسيرة سيدنا الشهيد محمد الصدر (قدس سره) وتتهمه بالعلاقة من نظام البعث المقبور".
وأشار حسن العذاري إلى أن الهدف من الحملة "الإساءة والتشكيك بشخص السيد الشهيد ومرجعيته المباركة وبالتالي الإساءة الى الخط الصدري ومبادئه وحوزته الناطقة بشكل عام".
ونوه إلى أنه "إذا كانت الجهات المذكورة بصدد إثبات برائتها من ذلك فعليهم تشريع قانون يجرّم اتّهام السيد الشهيد ومرجعيته الناطقة والإساءة إليه بالشتم والسبّ والتعدّي على سيرته المباركة، مع حفظ حقّ النقاش والنقد البنّاء".
وساد العراق حالة من الانسداد السياسي في العام 2022، عقب إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، ورفض بعض القوى لها، حيث أفضت التوترات لعام كامل إلى انسحاب التيار الصدري ذات الأغلبية في مقاعد البرلمان، واعتزال العمل السياسي، بالتزامن مع تشكيل القوى الشيعية الأخرى المتمثلة بالإطار التنسيقي بالشراكة مع الكورد والسنة للحكومة الحالية.
وكانت محافظة البصرة قد شهدت مؤخراً تهديدات وتلويحات مبطنة بين سرايا السلام، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وعصائب أهل الحق التابعة لقيس الخزعلي، في وقت تنذر الأمور بتطور خطير قد تجر المحافظة الى تصعيد لا يحمد عقباه.