تاريخ النشر: 2018-11-14 | 15:48
تاريخ النشر: 2018-11-14 | 15:48
بعد ان هدات قليلا في غزه عوده الي الهم القومي لاهميته وعظم دوره فقد انقسم ظهر فلسطين يوم ان فقدت اخا عزيزا وسندا وظهيرا يوم ان تامروا علي العراق لاخراجه من حلبه الصراع بعد ان كان قائدها ..كانت قوه العراق لفلسطين والامه وجيش العراق حامي البوابه الشرقيه ونفط العراق لفقرائها وجامعات العراق لابنائها وادويه ومستشفيات العراق لمرضاها ومزارع العراق لفائض عمالتها ..
كان العراق لامته لاعبا تامروا عليه ليتحول الي ملعب لكل اللاعبين والعابثين ملعبا للطائفيين والاقليميين ملعبا لكل اجهزه المخابرات الدوليه والعربيه ملعبا لكل المتطرفين والتكفيريين ...
تامروا عليه الاخوه والاشقاء مع الاعداء خوفا من قوته من مشروعه الذي حسبوه تهديدا لعروشهم وانظمتهم المتهالكه التي لولا ترامب ومن سبقه ومن بعده لما جلسوا عليها يوما ...خافوا قوه العراق تامروا عليه لتدميره وليس لتغيير النظام الوطني فيه فحسب او لاسقاط صدام حسين ارادوا تدمير العراق لاخراجه من المعادله معادله قوه العرب في مواجهه المحيط الاقليمي والاعداء من صهاينه وفرس وترك وغبرهم ..
خافوا قوته وها هم يدفعون اليوم ثمن ضعفه ...معادله لا يفهمها الا كل ذي عقل ...
لن تستقر المنطقه ولن يعود للامه شان وحظ ومكانه قبل ان تستقر الانواء التي عصفت بالعراق ويعود العراق لاعبا لا ملعبا ..ولن يعود الا بعوده العراق العربي الموحد وطرد الاحتلالات والميليشيات ..لن يعود العراق لا من بوابه الكويت ولا الامارات ولا برىيس صهيوني ورئيس برلمان مخنث ورىيس وزراء حرامي شيوعي علي بعثي علي لطميه ...لا بد من اسقاط كل مخلفات الاحتلال وكنس زبالته وعملاءه لتنظيف العراق ليعود عربيا قويا لاعبا اساسيا ناصرا لفلسطين والامه ..
علي السعوديه ان تعي ان وجودها ووحدتها مهددين في ظل عراق طائفي ضعيف وان تسحب يدها من تاييد ما يسمي بالعمليه السياسيه وتعلن دعمها للمقاومه العراقيه لتخليص العراق وحمايه البوابه الشرقيه والا فالسيل الجارف قادم ولن تنفعكم جمساتكم ولا دشاديشكم السيل قادم فاحذروه ...
فلسطين مع العراق علي موعد فانتظروه ..