تاريخ النشر: 2019-09-10 | 09:30
تاريخ النشر: 2019-09-10 | 09:30
لقد عاد بنا التاريخ مره اخرى وفي نفس المكان ومع نفس الأشخاص... لقد عاد بنا تاريخ الغدر والخيانه وعدم الوفاء
وها هو العراق يذبح من الوريد الي الوريد نتيجه وفاءه لامته وتضحيته لأجلها ونصره لحاضرها واملا في مستقبلها...
لقد وقف العراق الحديث في وجه تكالب الأعداء وغدر الأصدقاء والاخوه الاعداء وبايعه الجميع كما بايع الحسين ٣٠ الف ووقف معه ٣٠ شخص...
لقد صفقوا للعراق ورفعوه على الرماح وعندما جاءت ساعه الحقيقه خذلوه ولم يقف معه إلا بعض أبناءه...
ولقد قال الشهيد صدام حسين لو كان في الناصرية ١٠٠ بندقيه لما سقطت.
كانت الملايين تخرج في الشوارع تهتف للعراق والحزب والروح بالدم وعند الحقيقه تبخروا الا فتية آمنوا بربهم.. تلفت العراق حوله فلم يجد أحدا معه لا شرق ولا غرب ولا شمال ولا جنوب القوات تزحف عليه من كل الحدود المجاوره لقد تامروا كلهم عليه وفتحوا حدودهم واجواءهم ومؤخزاتهم الغزاه...
لا يريدون حرا ولا يريدون حريه ولا رأيه مرفوعه ولا كرامة ولا نخوة ولا عرض والاوطان بالنسبة لهم مزارع وابار نفط ومرابع للسكر وبيوت دعاره
اسوء الناس اخو القحبه من يساعد عدوة لاحتلال بلده وفي العراق الكل ساعد وشارك... حتى ما يسمى المرجعية التي تبكي اليوم على الحسين ضحت بالعراق وقبضت ٢٠٠ مليون وشيوخ الشاشات جاؤوا ليقولوا اعطوا المحتل ٦ أشهر فرصه للخلاص من حكم البعث وصدام حسين...
لقد قدم صدام حسين نفسه وعائلته وابناءه وقال كما قال الحسين هيهات منا الذله...
نستذكر الإمام الحسين حفيد رسول الله عليهم السلام في وقفته حرا ابيا نصره لدين الله ودفاعا عن الحق وتضحيته بالغالي والنفيس النفس والولد والمال ضد الظلم والظغيان وما قام به العراق بقياده صدام حسين وقد تخلي عنه الاقربين...
في ذكرى عاشورا نستذكر دم الحسين وال بيته ونستذكر صدام والعراق وكل الاحرار الذين دفعوا ويدفعون ثمن انتماء هم ومبادئهم وما عاهدوا الله عليه..
عظم الله اجركم جميعا في الحسين وال بيته الكرام وفي العراق الذي يذبح ولا من يتذكره او يلطم عليه...