تاريخ النشر: 2020-03-21 | 11:23
تاريخ النشر: 2020-03-21 | 11:23
رام الله- رامي فرج الله: هنأت الجبهة العربية الفلسطينية بالمحافظة الوسطى أمهات فلسطين بيوم الأم العالمي، و الذي صادف اليوم الحادي و العشرين من آذار، مشيرةً إلى أن الأم الفلسطينية هي أم كباقي أمهات العالم عليها أن تحتفل بيومها رغم الجراح.
وقالت نجاح بدوان، مسؤولة اتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطينية، الذراع النسوي للجبهة العربية الفلسطينية: " الأم الفلسطينية ضحت بكل غال و نفيس من أجل إسعاد الآخرين"، في إشارة إلى الزوج، و الأبناء، مضيفةً: " لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر و التقدير مهنئاً كل أم بهذا اليوم"، موضحةً أن الأم الفلسطينية هي عنوان التقدم و الحضارة لشعبنا، مستشهدةً بقول الشاعر: " الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق".
وتابعت بدوان: " الأم هي مدرسة في التربية ،الأخلاق، و التضحية"، مؤكدةً أن الأم الفلسطينية تزرع حب الوطن في قلوب أبنائها، و تعلمهم التضحية، والإيثار لإسعاد الآخرين، مشيدةً بدورها التربوي ، و التعبوي في مجتمعنا.
و ذكرت أن الأم في البلدان الأخرى هي العنوان الرئيسي لحضارة شعوبها، و تقدمهم، وازدهارهم، لافتةً إلى الدور المنوط بها، و الذي حددته الشريعة الإسلامية، مبينةً أن " ديننا الحنيف اهتم بالأم منذ أن وطأت أقدامه شبه الجزيرة العربية"، داعيةً إلى عدم إهمال دورها في المجتمعات.
و أكدت:" إننا نقدر أمهاتنا دائماً، و لا يحتاج ليوم مخصص لهذا التقدير"، مستدركة قولها أن يوم الأم العالمي يأتي كل عام في هذا التوقيت ليذكر أبناءنا بدور أمهاتهم، و تضحياتها لإسعادهم"،منوهةً : " ليظل راسخاً في الألباب، و القلوب".