إنه ليس مجرد عرس, إنه استمرار لإرادة شعب في الحياة ..
إنه ليس مجرد عرس , إنه لحمه وطنيه لشعب عانى الانقسام ..
إنه ليس مجرد دعم مادي , إنه تقدير معنوي ونفسي لعائلات عانت ويلات الحرب وآلام فراق الأحبة ..
فلنبارك لهم جميعا وندعوا لهم بأن تغمر السعادة أيامهم وتمحو الأفراح جزأً من أحزانهم ..
بتلك الكلمات التي خطتها د. جليلة دحلان وبمعانيها احتفلت غزة وأهلها التواقين للفرح بزفة 400 عريس وعروس في أكبر عرس جماعي , رسائل حب وسلام انطلقت من غزة هاشم , للعالم اجمع ولدولة الإمارات العربية المتحدة وشيوخها الكرام الذين يزرعون الأمل في نفوس شباب فلسطين , هي غزة وأهلها الطيبين الذين ظهرت عليهم مشاعر الفرح والبهجة لدليل واضح على تطلعهم للفرح والسعادة والعيش بكرامة وسلام. غزة ومن خلال هذا الحدث الوطني أرسلت عدة رسائل باتت واضحة للجميع , غزة التواقة للسلام والحرية والفرح والإنعتاق من نير الانقسام والآلام والأحزان ..
مُبارك لغزة فرحتها , والخزي لمن حاول وأد الفرح , أمطار الخير كانت بشائر السماء لأهل غزة أن الفرح قادم والحزن منقشع والمستقبل لزاهر لشباب الوطن ..
ومن هنا ووفاءً لتلك السيدة الكريمة لابد من كلمة شكر وعرفان لسيدة العطاء الوفاء , كيف لا وقد حث ديننا الحنيف على تقديم واجب الشكر لمن يستحق الشكر , والثناء لمن يستحق الثناء , لله تعالى ثم لأولي المعروف على الناس , كيف لا وهي أمٌ حنون قلما يجود الزمان بمثلها , لم تترك باباً للعطاء إلا وقصدته , أو طريقاً للخير إلا وسارت فيه , تحاول إضفاء بسمة على أفواه المُتعبين وراحة لنفوس المرضى وثقيلي الأحمال والمحرومين ..
كيف لا وهي فلسطينية معطاءة لا يشق لها غبار .. امرأة فاضلة تُعد نموذجاً يُحتذى به لنساء فلسطين الفاضلات , سيدة امتلكت القلوب وأضاءت الدروب , امتلكت قلوب أبناء شعبها الصابر الصامد بعطائها وكرمها وإخلاصها وتفانيها في خدمتهم ورسم البسمة على شفاههم , وأضاءت لهم الدروب بأن الغد أفضل إن شاء الله ..
د. جليلة دحلان .. سيري على بركة الله .. فعين الله ترعاكِ .. وللعلا والفخر خطاكِ