تاريخ النشر: 2016-01-01 | 20:26
تاريخ النشر: 2016-01-01 | 20:26
أمد / غزة-حاتم علي العسولي : أبى الشاب الفلسطيني محمد سلطان، إلا أن يأتي متعكزاً على عكاكيزه رمادية اللون، ليعبر عن شكره وتقديره لأم الفقراء الدكتورة جليلة دحلان، لدورها وجهودها الكبيرة في التخفيف من معاناة وآلام أبناء شعبها الفلسطيني.
سلطان ابن الثلاثين عاماً، لم يتردد في تلبية دعوة أصدقائه المستفيدين من مشروع العرس الجماعي الفلسطيني، للقاء رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني "فتا"، التي تزور قطاع غزة للوقوف على أبرز احتياجات وهموم وقضايا أهالي القطاع.
وفي لمسة وفاء ومحبة من عشرات المستفيدين من العرس الجماعي، لأهل الوفاء والعطاء، الذين لا يدخرون جهداً ولا وقتاً ولا مالاً إلا ويسخرونه لخدمة الفقراء والمحتاجين والمعوزين في قطاع غزة والضفة الغربية ومخيمات اللجوء في سوريا ولبنان والأردن، حضر العرسان رافعين صور الدكتورة جليلة دحلان، المزينة بعبارات الشكر والثناء والتقدير.
ويوضح عبد الرحمن عابدين في كلمته باسم العرسان، أنه بمجرد علمهم بزيارة الدكتورة جليلة دحلان لغزة، حرصوا على تجميع أنفسهم من مختلف محافظات غزة الخمس، ليشكلوا باقة زهور محملة بالحب والوفاء، لمن كان لهم فضل كبير في بناء لبنة الحياة الزوجية لمئات الشباب في غزة.
وقال: "اليوم اكتملت فرحتنا الحقيقية بحفل الزفاف الجماعي، ومهما نتحدث ونعبر من كلمات لن نستطيع أن نوفي أم الفقراء وسيدة فلسطين الأولى الدكتورة جليلة دحلان حقها، التي لولا فضلها وجودها وعطاءها، لكان العديد منهم لا يزال ينحت في الصخر من أجل أن يؤمن تكاليف زواجه".
وأكد عابدين، على أن صورة الدكتورة دحلان، كانت حاضرة في قلب ووجدان كل عريس وعروس في حفل الزفاف الجماعي، معبراً عن شكره وتقديره لمركز "فتا"، ولمؤسسة الشيخ خليفة في دولة الإمارات العربية، لدعمهم لصمود الشعب الفلسطيني.
بدورها عبرت الدكتورة جليلة دحلان، عن فخرها واعتزازها بطاقات وهامات الشباب الفلسطيني، مشددةً على أن ما تقوم به من أعمال إنسانية ومشاريع خيرية وإغاثية، لا تخرج عن إطار الواجب الأخلاقي والاجتماعي والوطني تجاه أبناء شعبها الفلسطيني، الذي يعاني ويلات الحصار والانقسام والحروب والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.