صندوق الاستثمار الفلسطيني – ذلك العنوان الكبير في مسماه كمالك لرؤوس اموال وكما يقولون لتطوير اقتصاد فلسطين كدولة وعاصمتها القدس الشريف ، وكيف ذلك وهم يغيبون القدس من الموضوع ويغيبون الجامعات والمستشفيات ، وهل ما زالوا يظنون ان الشعب الفلسطيني سيبقى في سباته للابد في ظل التردي الحاصل لطلابنا في الجامعات وكفاح الاهل لتوفير الحد الادنى للطالب ومع ذلك هناك الكثيرون من طلبة الجامعات يتخلون عن دراستهم بسبب الاوضاع المالية ايها الصندوق الاستثمار الفلسطيني ، هذا جانب وهناك جانب اهم وهي المستشفيات ومستواها واللى أي بعد وصلت امام التقدم الطبي الحاصل والضيق الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في هذا المجال وهل كل ذلك جرائم في حق شعب قدم الشهداء واغلى ما يملك ، جرائم تنتظر عقاب مغيب –
العقاب المغيب –
سماسرة الارض ممن يسخرون انفسهم للمستوطنين والشركات الصهيونية تلك التي تعنى وتهتم بتهويد الارض - سماسرة تهويد وتسريب الارض وعددهم في تزايد مستمر حيث انهم بؤر اساسية لتسريب الارض المسماه سي او جيم وخاصة تلك المحاذية للمستوطنات ، هؤلاء يسرحون ويمرحون في عنجهية دون مسائلة ودون عقاب ودون مراجعة لا من جهاز امن ولا من مؤسسة ولا من مجتمع ولا فصيل ولا أي جهة تذكر في حين اننا ابتكرنا اساليب متطورة في اعتقال البعض منا تحت ذرائع الانتماء اما فتح وإما حماس وإما شعبية وإما جهاد – اليس ما يحصل جرائم تحتاج لعقاب مجتمعي حقيقي - هذا العقاب المغيب
عقاب مغيب –
قيادات تعرت من معاني القيادة وباتت اسوا مما يتخيله العقل ، كل تلك السنوات التي تربعوا فيها على صدور ابناء الشعب الفلسطيني بكافة مسمياتهم دون استثناء – طالما هم هكذا طالما القضية في تراجع وهناك الارض تزول بسببهم وبسبب فشلهم وبعد كل ذلك التعري ما زال الخجل بعيدا عنهم حيث انهم انطبقت عليهم مقولة واضحة وهي عندما تسقط القيم والأخلاق فكل شيء مباح ، وأنا اقول كفاكم اخلعوا اخلعوا فلا يوجد فلسطيني يريدك سوى المنتفع من جثة القضية التي تتربعون عليها تحت مسمى وطنجية الا يكفي ما حصلتموه من مصالح شخصية – ماذا تبقى في جسد الوطن كي تقتلعوه