لم استغرب من تصريح الزهار المثير للجدل، بل على العكس كنت سعيدا لأنه يؤكد لي صواب رؤيتي تجاههم,وأيضا لأنه يظهر الوجه الحقيقي لحركة حماس ويؤكد على انها جزء من التنظيم الدولي للاخونجية,فأمثال هذا الاخونجي مغتربون عن الوطن فلا يشعرون بالصلة الوثيقة النبيلة التي تربط المواطنيين بوطنهم, فمعلمهم اﻷكبر ''سيد قطب'' انكر وجود شيء اسمه وطن وقال في وصفه''أنه حفنة عفنة من التراب لا قيمة لها''.
فنصرة مسلم اخونجي في قندهار اولى لديهم من ايواء مواطن فلسطيني مكلوم.
وما لا تعلمونه ايضا أن حماس تنكر ''تحية العلم.السلام الوطني الفلسطيني'' فهو في نظر تنظيم الاخونجية,بدعة محدثة وفيه مجوون يجلب الشيطان.
وهذا يفسر حذفهم له من المدارس الحكومية بعد سيطرتهم على القطاع في حزيران 2007,فحينما كنت طالبا في تلك المرحلة لم أكن اسمعه في الصباح وكان شيئا غريبا ومستهجنا باللنسبة لي فتعودنا في مدارس وكالة الغوث على تحية العلم والسلام الوطني,وايضا حينما تحضر عرضا اي احتفال او مهرجان حزبي لهم اتحداك ان تسمع بالسلام الوطني الفلسطيني! !! ستسمع يا قدس انا للفدا لا نكل ...و أناشيد حماس..
نقول أن هذا الاختزال السطحي الحقير لقيمة ورمزية العلم الفلسطيني ليس جديدا وغريبا أمام من ينكر الهوية الوطنية وفكرة الوطن ككل.
علم فلسطين ليس مجرد قطعة قماش عليها اربعة الوان, بل هو رمز يعيش في روح ونفس كل مواطن فلسطيني حر عاقل سوي,ألم يضحى ابناء الوطن بالغالي والنفيس ليبقى علمهم خفاقا.
علمنا وتحية العلم جزء اصيل من هويتنا وانتمائنا الروحي لهذه الأرض الطيبة