الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العمادي ورزمة المصالحة !!!

العمادي ورزمة المصالحة !!!

تاريخ النشر: 2017-08-17 | 16:53

العمادي المندوب السامي القطري في غزة في مرحلة من المراحل اي في السنوات الماضية حيث الإشراف على المشروعات القطرية التي كانت تنفذ في غزة من أجل إبقاء شريان الحياة قائم، ولا يكون الفناء لحكومة غزة ،بكل تأكيد وكما أقر مدير المخابرات الأمريكية في الحقبة السابقة وامام لجنة الكونغرس الأمريكي وهي تناقش حضور كل من طالبان الأفغانية وحماس الفلسطينية أقر الرجل ان هذا الوجود جاء بناء على طلب أمريكي ،وهنا قد يقول قائل وهل يعقل ان تدعم امريكيا حركات تحرر ! ولماذا لا تكون بعض الأجنحة في امريكيا وقطر تؤمن بأن الكفاح المسلح والمقاومة هو السبيل لتحرير فلسطين.

تغير التحالفات والعلاقات والصداقات أصبحت علامة مميزة لحركة حماس وخاصة بعد ظاهرة الربيع العربي ،حيث ربطت حماس نفسها بكثير من الأنظمة التي قيل او قالت عنها انها تعادي حركة وطموحات شعوبها منهم النظام المصري السابق _مبارك_ونظام القذافي وابنه سيف الإسلام والنظام اليمني والأهم في كل تلك الأنظمة النظام السوري والإيراني وحزب الله اي محور المقاومة بالتمويل القطري والرضا الامريكي ،بكل تأكيد خلطة غير متجانسة يشوبها الكثير من الوقفات وكان العامل المهم في كل تلك العلاقات المال والتسهيلات والعمل على الحفاظ على الانقسام من أجل إبقاء الشعب الفلسطيني وقيادته في أضعف حالاته لكي يكون لقمة سائغة وسهلة امام الحكومة اليمينية المتطرفة ومن أجل تسهيل المهام امام المفرطين من النظام العربي والراغبين في نيل الرضا الصهيوامريكي على حساب حقوق شعبنا.

ولكن وبعد وصول ترامب رجل الأعمال والذي يؤمن بنظام الصفقات السريعة والكسب الكثير لم يروق له كل تلك التحالفات فهاج و ماج وأطلق العنان للوعد والوعيد للنظام العربي المنهك فتسارع الجميع من أجل تقديم أوراق الاعتماد عند الثور الهائج وقدم كل السبل والطرق التي تمكن امريكيا وإسرائيل من التفرد بالمنطقة مقابل بعض التصريحات الهلامية والوعود الفضفاضة لصفقة القرن دون إعطاء اي تصور عملي لملامح هذا الحل،فعقدت قمة الرياض لمحاربة الارهاب ومحاربة ايران دون التطرق إلى بؤرة الإرهاب الرئيسية في المنطقة وهي إسرائيل ودون التطرق إلى العوامل المغذية لهذا الإرهاب وعلى رأسه الإحتلال والفقر والظلم والقمع ومصادرة الحريات العامة والخاصة .

وهنا تم إنهاء التوكيل القطري لتعامل مع حماس _القيادة الخارجية_ وتم جر حماس _القيادة الداخلية_ إلى المربع المحاصر لقطر _العلاقة مع محمد دحلان والامارات _ وتم زج دول الخليج في مهام متناقضة على الرغم من أن المسير للجميع هو امريكيا وإسرائيل ولكن لكل نظام مهام وأدخلت غزة في أتون المضايقات التي باتت تؤثر على حياة الحكم في غزة بشكل مباشر ،وبعد الاشهر الاربع الأخيرة وحالة الموت السريري التي تعيشها غزة ،جاء الدور القطري والذي سوف يختلف في هذه الزيارة عن كل ما سبقها حيث لن يكون الهدف في هذه الزيارة الحفاظ على حكم حماس في غزة وفق رؤية إبقاء الحال على ما هو عليه ،فقطر تعلم أن علاقات الرئيس عباس بالرباعية العربية ليس على ما يرام وتعلم ان الرئيس عباس لن يقبل ان تكون القضية الفلسطينية مسمار تثبيت لأي من تلك الأنظمة وتعلم ان تمكين الرئيس عباس يكمن في إنجاز توحيد النظام السياسي الفلسطيني وتعلم ان حدوث الوحدة سوف يؤثر على كل التفاهمات القائمة على المال السياسي ،من هنا سوف تقوم قطر واميرها من خلال العمادي بتذليل كل العقبات التي تقف امام تحقيق الوحدة الوطنية من أجل تسجيل نقطة نجاح في السياسة الخارجية لها وتثبت بأنها القادرة على جلب الفلسطينيين موحدين استعدادا لطروحات السياسية ان كان هناك .او القبول ببعض المسكنات الاقتصادية الى حين الانتظار لحالة تغير في هرمية النظام السياسي الفلسطيني ،والذي يكون في الغالب وفق تفاهمات محلية وعربية ودولية برضا إسرائيلي <br>

إلى حين تنقشع تلك الغمة المسيطرة على الخليج العربي بعد القناعة من قبل الادارة الامريكية بان اي خلل هناك لن يكون لصالحها ولكن المطلوب تغيير ادوار بحسب حجم الدفع .

### حلوا اللجنة الإدارية قبل وصول العمادي##قيادي حمساوي

###حل اللجنة الإدارية لا يحتاج دقائق ## قيادي حمساوي#

###افيقوا على أبناء غزة لكي لا تصبح غزة تصدر ازهار متفجرة ##

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط