تاريخ النشر: 2017-07-08 | 23:45
تاريخ النشر: 2017-07-08 | 23:45
لن نمل من تكرار اعلاننا عن حبنا لمصر وشعبها وقيادتها، ارضها ونيلها، فنحن الاقرب لهذه البلاد التي قدس الله شمالها وربطها ربطا مباشرا مع البلد الامين والقدس وشعبها واقصاها الاسير.
هناك اطراف عديدة مستفيدة من هذه العملية الجبانة، والتي تأتي كمواصلة حثيثة من هذه الاطراف لضرب صمود مصر الاسطوري في وجه المخطط القذر الذي بدأ مع ما سمي بالربيع العربي، والذي يهدف الى تفتيت الدولة الوطنية العربية، وتدمير جيشها الوطني. ان ما حدث في سوريا والعراق وليبيا هو المقدمة لمحاولاتهم الدنيئة لضرب مصر وجيشها. ان اسرائيل ومن ورائها وتحالفاتها المحلية التي شاركت في هذا الربيع من قوى الرجعية العربية والتخلف هم من اوائل المستفيدين من هذه العملية الجبانة.
ان داعش وهي تتلقى الضربات الموجعة، وبعد ان انتهى دورها المرسوم لها، في كل من العراق وسوريا وليبيا، لا بد وان تبحث عن المكان الاكثر اهمية لعملها المستقبلي، ومن هنا فان هذه العملية في سيناء تأتي في هذا الاطار وضمن هذا التوجه.
ان الزج بعدد من الفلسطينين، ان صح ما تردده وسائل التواصل الاجتماعي، يبين بوضوح ان داعش وما يسمى بجيش الاسلام هما متضررين من ما يسمى بالتفاهمات التي حدثت في مصر، رغم اننا من غير المرتاحين لهذه التي تسمى تفاهمات، لذلك فان هذه الاطراف وبايعاز من اطراف في الاقليم ستعمل على تخريب هذه التفاهمات، والتي في جزء منها تمنع هذه الاطراف من استخدام قطاع غزة كقاعدة انطلاق للعمل ضد الجيش المصري في سيناء.
ان قطر والتي تعتبر نفسها الراعي الحصري لقطاع غزة، هي من المتضررين ايضا من هذه، التي تسمى تفاهمات، لانها ستسمح لمصر من لعب دور اكبر في قطاع غزة وتعود لدورها الحقيقي الذي احتلته قطر خلسة، لذلك فان قطر قد تكون احد الاطراف التي تستفيد من هذه العملية، بالتعاون مع اطراف داخل قطاع غزة لها وجهة نظر اخرى في هذه التفاهمات، وترى ان مواصلة العلاقة مع قطر هي الافضل لها ولنهجها وطريقة تفكيرها.
ان اسرائيل واجهزة مخابراتها، والتي تتحكم في حركة هذه المجموعات الرجعية، وتمولها وتفتح مستشفياتها ومراكز تدريبها لها، وتمدها بالاسلحة كما حدث في سوريا، مرارا وتكرارا، هي المستفيد الاول والاساسي من الزج ببعض المجموعات الفلسطينية المتخلفة، أو حتى استخدام بعض الدكاكين التابعة لهؤلاء المتطرفين والمتدينين الجدد، في مثل هذه الاعمال الارهابية. ان هذا الاستخدام الامني يهدف الى تخريب العلاقة الاستراتيجية بين الشعب الفلسطيني وبين مصر الدولة ومصر الشعب ومصر القيادة، خاصة في ظل زيارة الرئيس الفلسطيني ابو مازن لمصر، والذي يؤكد دوما على العلاقة الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر والشعب الفلسطيني.
عاشت وحدة الدم المصري الفلسطيني
عاش شعب مصر وجيشها الوطني
الخزي والعار للارهابيين.