تاريخ النشر: 2022-10-22 | 13:24
تاريخ النشر: 2022-10-22 | 13:24
تصاعدت في الاونه الاخيره الأعمال البطوليه الفرديه قام بها أبطال منفردون بجهد وتخطيط وتتفيذ فردي وأعطت نتائج مبهره في قوتها وردود الأفعال حولها ..
العمل الفردي او الاتصال الخيطي احد الوسائل التي تستخدم في أيام الشده والخوف والمتابعه فيكون الاتصال فرديا ولا يتعدي من شخص الي اخر وقد يتم في حالتين الاولى فقدان الثقه او وجود ملاحظات تتطلب العزل والابعاد او لاهميه كبري او مهمه صعبه يتم عزل الشخص المستهدف لغاية حمايته او أبعاد الانظار عنه ..
ونظرا لسقوط العمل الجماعي ودكاكين المقاومه وفقدان الثقه والاختراق لصالح الاجهزه سواء منها للعدو او الاجهزه الامنيه المحليه او للارتباطات النفعيه والمصلحيه وتعدد الجهات ومواقع القرار فقد اختار كثير من الشباب المشتعل بنار الغيره والشهامة والعزه طريقه بشكل فردي كتم فيه افعاله ومشاعره وأغلق فمه ولم يحدث أحدا حتى اقرب الناس اليه بما ينوي فعله ولم يثر من حوله غبار الاسئله او الملاحظات فبقيت تصرفاته عاديه لا تثير ريبه او تساؤل لذلك نجد أمهات الشهداء وهن الاقرب وقلب الام يدق لأي حركه او نظره من ابنها نجد انهن لا يعلمن عما فكر به الابناء ونفذوه ..
العمل الفردي ظاهره خطيره ترهق العدو واجهزته التي تقف على ساق واحده لعدة اشهر خوفا من ذنب منفرد يهاجم قطعانها في لحظه تأهب او غفله الامر سيان ..
العمل الفردي يؤكد سقوط ظاهره دكاكين المقاومه التي لم تعد تجرؤ علي وضع بند مقاومه على جدول أعمال اجتماعاتها ولا مناقشة الامر سرا او علنا فقد طلقت الفعل والقول طلاقا بائنا وتخلت عن كل ادواته واصبحت تتابع سوق الاسهم والبورصه ومجلات الموضه واخر اسعار الشقق والعقارات ..
انها نهاية مرحله هوت وبداية مرحله صاعده مفاجئاتها كثيره وخارج التوقعات ..
من لا يستطيع الوقوف مع الحق فلا يصفق للباطل...