تاريخ النشر: 2016-06-03 | 13:09
تاريخ النشر: 2016-06-03 | 13:09
أمد/ غزة - خاص: قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، ان اﻻفكار الفرنسية التي يحري بحثها في لقاء باريس اليوم ﻻ تلبي بشكلها الحالي الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني خاصة في اشارتها لتبادل اﻻراضي ودولة منزوعة السلاح، وما يتعلق بالقدس ويهودية الدولة واسقاط حق العودة .
وحذر العوض في تصريح خاص ﻻمد من المحاوﻻت الدؤوبة التي تبذلها اﻻدارة اﻻمريكية لتحويل هذا اللقاء الى مجرد لقاء يعيد اطﻻق عملية المفاوضات الثنائية وفق ذات المنهج التي سارت عليه سابقا ووصلت الى طريق مسدود نتيجة التعنت والرفض اﻻسرائيلي .
وشدد العوض ان معيار الحكم على نتائج هذا اﻻجتماع الهام يتوقف على قدرته بتطوير الافكار الفرنسية وتحويلها الى مبادرة جدية لعقد مؤتمر دولي فاعل للسﻻم يضع جدوﻻ زمنيا ﻻنهاء اﻻحتﻻل عن اراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس وفقا للقرار 19/67 لعام 2012 وحل قضية الﻻجئيين طبقا للقرار 194 ، او اﻻتفاق على صيغة دولية مقرة من مجلس اﻻمن و الجمعية العامة على غرار صيغة مؤتمر جنيف الذي عالج اﻻزمة اﻻيرانية .
واضاف العوض ان الموقف اﻻسرائيلي المدعوم من امريكيا ينذر بمحاوﻻت خطرة تسعى فيها امريكا لتمرير اطار عام يحمل توجهات لقرارات تهبط بمستواها عن قرارات الشرعية الدولية ومن ثم استبدال الدعوة لمؤتمر دولي بمؤتمر اقليمي يستغل اﻻوضاع البائسة في المنطقة ﻻستصدار قرارات هابطة تكون بديﻻ لقرارات الشرعية الدولية . وختم العوض تصريحة بضرورة اليقظة والحذر الشديد تجاه ما يحاك لشعبنا وقضيتنا الوطنية مؤكدا ان الحكم على لقاء باريس يجب اﻻ يكون باعتباره فقط حراكا دوليا هاما في ظل حالة الجمود لكن بمدى جدية ما ينتج عن هذا الحراك من قرارات وتوجهات تخدم قضيتنا الوطنية قبل اي شيء اخر.