أمد / غزة : نظمت القوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة صباح اليوم الخميس مسيرة حاشدة للتضامن مع اهلنا في مخيم اليرموك حيث انطلقت المسيرة من مفترق السرايا حتى ساحة الجندي المجهول ، وفي ختام المسيرة القي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض كلمة القوى الوطنية والاسلامية هذا نصها:
الاخوات والاخوة الحضور لقد شرفني الاخوة في لجنة القوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة بان القي كلمة باسمهم في هذه المسيرة الحاشدة تضامنا مع اهلنا في مخيم اليرموك وسأسعى بكل جهد لأنقل ما يدور في قلوبهم وعقولهم لأهلنا هناك في مخيم اليرموك هذا المخيم الصامد الذي يتعرض منذ اكثر من ثلاث سنوات لمؤامرة متعددة الاشكال والوجوه تستهدف اقتلاع المخيم وتشريد ساكنيه ، هذا المخيم الذي مثل على مدار سنوات النضال الساخنة خزانا للثورة ووقودا لاستمرارها ، واليوم نخرج من هنا من قطاع غزة المحاصر والنازف الذي يدفع يوميا الشهداء والجرحى في سبيل حق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس رفضا لما يتعرض مخيم اليرموك من لاقتحام من قبل بعض المجموعات المسلحة ، لهؤلاء اللقطاء الذين جاءوا من شتى انحاء العالم ليستبيحوا مخيم اليرموك نقول لن يسقط المخيم ولن تسقط القضية ،،من هنا من قطاع غزة وكما من هناك من مخيم عين الحلوة والرشيدية وصبرا وشاتيلا ونهر البارد والبداوي نقول لكل من تسول له نفسه باستباحة الدم الفلسطيني ان الدم الفلسطيني خط احمر ولن تتمكن عصاباتكم مهما كان لون بشرتكم ولغتكم التي بها تتحدثون من اسقاط حق العودة ومن اسقاط المخيم فسنتجند كلنا في قطاع غزة والضفة وفي مخيمات لبنان وسوريا والاردن وفي كل مكان و معنا كل الاحرار في العالم لوقف استباحة المخيم وانتهاك حرمته،، لن نسمح لكم يا ايها التتار بان تستبيحوا الاطفال والنساء والشيوخ لن نسمح لكم بتحويل المخيم الى ركام هذا المخيم سنستعيده بإصرار ورباطة جأش وعلى قاعدة واضحة أننا لن نتدخل في الشأن الداخلي لأي بلد من البلدان العربية الشقيقة، لكن نقول بكل وضوح ونحن نحمل هذا الرأي وهذا الشعار بأن بيوتنا وأعراضنا ونسائنا واطفالنا لن يكون قلمة سائغة لهؤلاء اللقطاء لهؤلاء القتلة المجرمين ،، لذلك اردنا في القوى الوطنية والاسلامية ان نوجه عدة رسائل :
الرسالة الاولى : هي لشعبنا في مخيم اليرموك ولن نترككم وحدكم سندافع عنكم بكل ما نملك وبشتى السبل والوسائل ، كما نقول بكل وضوح وحزم لهؤلاء اللقطاء للعصابات المسلحة بأن اخرجوا من مخيم اليرموك فورا وافرجوا عن كل المختطفات والمختطفين من ابناء شعبنا .
الرسالة الثانية: ان الشعب الفلسطيني وكل القوى الوطنية والاسلامية لن تتدخل ولم تتدخل في الشأن الداخلي لأي بلد عربي كان وإن كنا نرى ان هناك مؤامرة امريكية تستهدف تمزيق الدول العربية كلها وتحويلها الى كانتونات.
الرسالة الثالثة: هي لسائر الفصائل الفلسطينية ومن ضمنها نحن ولوفد من التحرير الفلسطينية في سوريا بان تتوافقوا على موقف موحد يصون الدم الفلسطيني ويمنع استباحته .
الرسالة الرابعة :هي للمجتمع الدولي وللأمم المتحدة ولكل الاحرار في العالم نقول لهم ان الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم قبل 67 عاما يتعرضون لشتى انواع المجازر و مجال لتسوية قضيتهم وانقاذهم من كل الحروب الا بإقرار حقهم في العودة الى ديارهم التي شردوا منها وحقنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ،،وللمجتمع الدولي نقول سنستمر متمسكين بحقوقنا هذه مهما بلغت التضحيات :ومهما تكالبت المؤامرات الامريكية ومهما وظفت من مؤامرات قذرة لأسقاط حق العودة وتهجير اللاجئين الى المنافي .
الرسالة الخامسة :هي لكل المنظمات الانسانية للصليب الاحمر وللأونروا بان تسارع بتقديم الخدمات الانسانية العاجلة لأهلنا في المخيم وانقاذ الجرحى وادخال كل المواد اللازمة لهم .
الرسالة الاخيرة :من القلب لأشبالنا في مخيمات لبنان ولأولئك الذين تصدوا للعدوان الاسرائيلي الغاشم في عام 1982 وما قبله وما بعده لكلهم نقول تحفزوا وتهيئوا لإنقاذ المخيم واستعادته من هؤلاء القتلة والمجرمين ،،، لن يسقط المخيم ولن تسقط القضية ومن من هنا نطالب القيادة الفلسطينية بمواصلة جهودها لمزيد من الضغط والتدخل لدى كل الاطراف الفاعلة والمؤثرة على الساحة السورية من اجل انقاذ المخيم وعدم استباحته .
في الختام اقول أن المؤامرة كبيرة تستهدف تفتيت الارض والقضية وتشتيت الشعب ولا سبيل لنا في مواجهة هذه المخاطر الا بمغادرة حالة الانقسام والخروج من هذا المستنقع النتن ،كلنا معا وعلى صخرة وحدتنا يمكن ان نتصدى لكل هذه الاعباء والمخاطر .