الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العيد يقترب.. وغزة تدفع ثمن المكاسب السياسية  

العيد يقترب.. وغزة تدفع ثمن المكاسب السياسية  

تاريخ النشر: 2025-05-22 | 11:24

النية الخبيثة لإسرائيل في إبادة غزة، باتت واضحةالمعالم، ويعكس ذلك قيام جيش الاحتلال، بتوسيع العملية العسكرية، في كافة أنحاءالقطاع، وأصبح المدنيون في مرمى قذائف الاحتلال بشكل مباشر، وتحولت العدوان من ملاحقة عناصر حركة حماس، إلى حرب شاملة على قطاع غزة بالكامل.

الحديث عن مفاوضات للتوصل إلى هدنة، أحدث بصيص من الأمل بين سكان غزة، القابعين وسط الركام، لا يملكون «كثرة خبز»، في انتظار قرار طالانتظاره، خاصة بعد قيام «حماس»، بالإفراج عن الأسير الأمريكي «عيدان أكسندر»، وهوالقرار الذي دفع الرئيس الأمريكي ترامب، للتدخل والتوسط في مفاوضات الدوحة، التي تقودها مصر وقطر، لإنقاذ من كُتب له النجاة من الحرب المدمرة.

صراع إقليمي

«وساطة ترامب» بثت حالة من التفاؤل لدى «الغزيين»، خاصة لأنهم يعلمون أن الولايات المتحدة، هي الداعم الرئيسي لإسرائيل، ولديها القدرة على ممارسة ضغوط قوية، على حكومة نتنياهو لإبداء مرونة، لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، ولكن سرعان ما تبخر الأمل، في ظل التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين بتوسيع العملية العسكرية في غزة، وهو ما تسبب في حالة من اليأس والإحباط لدى سكان غزة.

ما يحدث في غزة، يؤكد أن هناك صراع إقليمي، يدعم حماس من ناحية، ويحرص على بقاء غزة تحت سيطرتها، ومن ناحية أخرى، هناك أطرف تدعم إسرائيل، للقضاء على حركة حماس نهائيًا، خاصة وأن المنظمات الدولية والولايات المتحدة، قاموا بتصنيفها كـ«منظمة إرهابية»، تدعهما إيران، ويبقى شعب غزة ضحية الصراع القائم بين حماس وجيش الاحتلال.

شهادات من رحم المأساة

الوضع الإنساني في غزة، أصبح يمثل مأساة حقيقية، لا ينظر إليها طرفي الصراع، بل يسعيان إلى تحقيق مكاسب سياسية. حماس ترغب في الحفاظ على كيانها السياسي، وسيطرتها على حكمة غزة، الذي انفردت به منذ انقلابها على السلطة الفلسطينية في غضون عام 2007، وعلى الجانب الآخر، يرى «نتنياهو»، أن استمرار الحرب، وتوسيع العملية العسكرية، وإسقاط أكبر عدد من الضحايا، هو انتصار سياسي له، في ظل حالة الغضب التي تسيطر على المجتمع الإسرائيلي، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية جرّاء الحرب، والاحتجاجات المستمرة من جانب أسر الرهائن المحتجزين لدى «حماس».

حالة الإحباط واليأس التي تسيطر على سكان غزة، جاءت نتيجة شعورهم بأنهم «ورقة»، يناور بها طرفي الصراع، لتحقيق مكاسب على حسابهم، وليس من أجل المصلحة العامة، وهو ما ظهر من خلال روايات بعض سكان غزة، فقال «محمد» وهو أب لثلاثة أطفال من حي الشجاعية «كل يوم نصحى على صوت الطيارات، وكل ليلة ننام وإحنا مش متأكدين إذا بنصحى تاني ولا لأ.. بنتي الصغيرة صارت ترتعب من أي صوت عالي، حتى لو كان صوت باب.. العيد قرب، وإحنا ما معنا نشتري خبز، كيف بدنا نفرّح أولادنا؟!».

وذكرت «أم أنس» أرملة في الخمسينات من عمرها، تقيم في مدرسة تتحول لمأوى: «هايتالت مرة بنتهجّر من بيتنا، وبالمرة الأخيرة البيت كله راح.. كان نفسي استقبل العيد ببيتي،حتى لو ما في أكل.. بس شو بنعمل؟ صرنا نحكي مع ربنا مباشرة، لأنه ما في حد غيرهسامعنا».

وقال «سليم»، طالب جامعي لم يتمكن من مواصلة دراسته:«كان عندي منحة برة غزة، بس الحرب أجّلت كل إشي، والآن ضاعت السنة الدراسية.. بحس حاليمحاصر مش بس بجدار، حتى بأحلامي كل شي معلق، لا مستقبل، ولا حتى حياة طبيعية».

وفي جملة واحدة، قال طفل في العاشرة، أثناء توزيع مساعدات غذائية: «أنا بس بدي أرجع على مدرستي، أرجع ألعب مع صحابي.. ليه بنعيشهيك؟ إحنا شو عملنا؟».

صورة رمزية للمفاوضات

هذه الشهادات، رغم بساطتها، تختصر واقعًا مريرًا لا يمكن تجميله. عيد الأضحى يقترب، ولا توجد مؤشرات لانفراجه في المفاوضات التي تُجرى، وأصبحت تمثل صورة رمزية، رغم الجهود المبذولة من الأطراف، بسبب «العند» بين حماس وإسرائيل، وبالتالي لن يشعر سكان غزة بفرحة العيد، ولكن يستمر الشعور بالخوف، وسط أصوات القذائف.

اقتراب عيد الأضحى في أي مجتمع، يمثل فرحة حقيقة ينتظرها الكبار والصغار، على عكس مجتمع غزة، فالسكان لا يملكون رفاهية شراء الملابس الجديدة، ولا ذبح الأضاحي، وهو أمر له تأثير اجتماعي وديني خطير، بسبب الواقع المفروض على «الغزيين». الوضع الحالي يحتاج إلى مقاربة إنسانية قوية، بعيدًا عن الحسابات السياسية المعقدة، لتخفيف ولو جزء بسيط من وطأة الحرب، خاصة في ظل غياب أفق سياسي واضح يُبشر بانفراجة حقيقية لوقف إطلاق النار.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط