أمد/ رام الله : قال وزير الشئون الاجتماعية ، شوقي العيسة إن مهمة غرفة الطوارئ المركزية الحكومية ليست مجرد جمع المساعدات وتنسيقها، بل إن الأصعب من ذلك هو إيصالها عبر المعابر بكل ما ينطوي عليه ذلك من مشقة وتعقيدات سلطات الاحتلال، ثم بعد ذلك إيصالها إلى مستحقيها من أهلنا في القطاع وهم بحاجة لكل شيء من حبة الدواء وحتى الماء مروراً بالملابس والأغطية والفراش ومواد التموين ومستلزمات الأطفال والمرضى والمعاقين والنساء مواد التنظيف الشخصية والمنزلية، والمواد الغذائية المعلبة والناشفة، الأدوات المنزلية، أجهزة غاز الطبخ، لا سيّما وان العدوان الأخير أسفر عن تشريد نحو نصف مليون مواطن وهدم وتخريب نحو 40 ألف منزل، منها تدمير كلي لـ 11 آلاف منزل.
إن غرفة الطوارئ المركزية الحكومية تدعو إلى مواصلة الحملات التطوعية وحملات التبرع النقدي والعيني فضلاً عن تطوع الطواقم الطبيّة والفنيّة المؤهلة، كما أنها تؤكد على ضرورة إبلاغ الغرفة بحصيلة ومحتوى حملات التبرع والتطوع من مختلف الهيئات، كما تدعو هذه الهيئات إلى استمرار التواصل مع الغرفة المركزية لمعرفة ما يستجد من احتياجات وما يحتل منها الأولوية في كل مرحلة.
إن غرفة الطوارئ المركزية الحكومية تضع نفسها وطواقمها وخبراتها في خدمة الجهود التطوعية والمبادرات الشعبية، وهي لن تكون بأي حال من الأحوال قيداً على أي جهد تطوعي أو مبادرة، ولكنها تحرص على التنسيق بين كل هذه المبادرات، وعلى أن تحقق هذه الحملات التطوعية أفضل النتائج المرجوة.
كل التحية والاعتزاز لأبناء شعبنا الفلسطيني المُوحّد في معركته من أجل الحرية والاستقلال، ولتتواصل حملات التطوع والتبرع لإغاثة أهلنا في قطاع غزة.