تاريخ النشر: 2019-01-31 | 09:34
تاريخ النشر: 2019-01-31 | 09:34
اصدر مجلس الأمن الدولي في 18 آذار عام 1994 قرار رقم 904 ينص على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، على خلفية مجزرة الحرم الإبراهيمي في 25 شباط من العام نفسه التي راح ضحيتها 29 مصليا أثناء أدائهم صلاة الفجر وجرح 125 آخرين .
في هذا السياق قامت حكومة الإحتلال من جانب واحد بانهاء مهمة بعثة التواجد الدولي بالخليل المشار اليها اعلاه بعد 22 عاما على تواجدها، كما أبلغت أعضاءها أن عليهم المغادرة يوم 31 كانون الثاني الجاري .
ليس من حق كيان الاحتلال المسمى "اسرائيل" إلغاء عمل البعثه الدوليه من طرف واحد، خاصة و ان الجانب الفلسطيني طلب ووقع على قرار استمرار عملها ، كما تقوم الدول الخمس المشاركه في اعمال البعثه بالتنسيق فيما بينها، والعمل على كل حل و توثيق جميع المسائل القانونية مع غيرها من دول العالم الأخرى و تقديمها للجنه الخاصه ذات العلاقه في الامم المتحده .
ان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تعتبر اولويه و ذات اهميه قصوى .. إشعبنا الفلسطيني بحاجة إلى حماية دولية حقيقية أمام ما يخطط له الاحتلال و حكومته في حملتها الانتخابية بإعطاء الضوء الأخضر للمستوطنين باستمرار بجرائم الحرب بما في ذلك الاستيطان و تسارعه المخيف ، والإعدامات الميدانية وهدم البيوت ومصادرة الأراضي .
وكانت بعثة التواجد الدولي في الخليل قد وثقت خلال سنوات عملها 40 ألف جريمة بحق المواطنين في الخليل، التي تتعرض بشكل يومي لاعتداءات الاحتلال.
هذا و كان قد تم التوقيع من الجانب الفلسطيني قبل ثلاثة أيام فترة تمديد لمدة 6 أشهر أخرى لعمل البعثه حيث ان هذا النظام متبع منذ بداية تواجدها في أيار - عام 1994 .