تاريخ النشر: 2020-02-07 | 20:01
تاريخ النشر: 2020-02-07 | 20:01
وجدت دراسة جديدة بأن شطف وغسل الفم مع الغرغرة بشكل يومي يمكن أن يمنع انتشار مرض السيلان (Gonorrhea) الذي ينتشر بواسطة الاتصال الجنسي ويشير الباحثون إلى أن التلوث يمكن أن يبقى بالحلق لأشهر عديدة بدون ظهور أي عرض.
ويشير الباحثون إلى أنه يمكن للمرض الانتقال عن طريق ممارسة الجنس الفموي ومع قلة استخدام الواقيات فإن انتشار المرض بتزايد مستمر، وهذا يؤكد على ضرورة إيجاد طرق فعالة وبديلة لمنع انشار المرض خاصة مع وجود أنواع جديدة مقاومة للمضادات الحيوية.
هذا وكانت الشركة المصنعة لغسول الفم ليستيرين (Listerine) قد أعلنت في عام 1879 أي قبل اكتشاف المضادات الحيوية بأن غسول الفم ليستيرين يمكن أن يعالج مرض السيلان.
وكان الباحثون قد قاموا بإجراء فحص بسيط، حيث تم إضافة غسول الفم ليستيرين والذي يحتوي على 21.6% كحول إلى مستنبت لمرض السيلان وكذلك قاموا بإضافة الماء والملح إلى مستنبت أخر ووجد بأن غسول الفم قد خفض بشكل كبير من عدد البكتيريا المسببة للمرض إلا أنه لم يكن هنالك أي تأثير على البكتيريا التي أضيفت أليها الماء والملح.
ولم يكتفي الباحثون بهذا الجزء فقط من البحث بل قاموا بفحص 196 رجل ممن يحملون البكتيريا المسببة للمرض. وقاموا بتقسيمهم إلى مجموعات حيث شملت المجموعة الأولى 33 رجلاً بمجموعتين المجموعة الأولى تم إعطائهم الليستيرين للغرغرة بينما المجموعة الأخرى تم إعطائهم الماء مع الملح للغرغرة، وطلب منهم جميعاً الغرغرة لمدة دقيقة واحدة وكانت النتائج لدى المجموعة التي استعملت غسول الفم ليستيرين كالتالي: انخفضت لديهم كمية البكتيريا المسببة للمرض بنسبة 48% بينما انخفضت نسبة البكتيريا لدى الرجال الذين قاموا بالغرغرة بالماء والملح إلى 16%، حيث لاحظ الباحثون أيضاً أن الرجال الذين استخدموا ليستيرين وخضعوا لفحص الحلق بعد خمس دقائق من استخدامه، كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السيلان بحوالي 80% مقارنة بغيرهم.
ويعتقد الباحثون بأن هذه النتائج تشير إلى إمكانية الحد من إنشار المرض بوسائل بسيطة ومتوفرة دائما بالمقارنة مع الواقيات الذكرية.
وأشار الباحثون إلى أنه هنالك حاجة لإجراء دراسات أخرى لتأكيد مدى فاعلية غسول الفم في الحد من إنشار مرض السيلان.