تاريخ النشر: 2022-10-11 | 14:03
تاريخ النشر: 2022-10-11 | 14:03
نابلس: تضاعفت في الآونة الأخيرة عمليات إطلاق النار تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال فترة وجيزة.
حيث أعلن جيش الاحتلال مساء يوم الثلاثاء، عن مقتل الجندي الذي أصيب في عملية إطلاق النار بنابلس.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق تعرض قوة من جيش الاحتلال لإطلاق ، بمدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
كما أفادت القناة 14 العبرية: أن قوة من الجيش تعرضت لإطلاق نار من جهة قرية دير شرق الضفة دون وقوع إصابات.
وأعلن موقع "انتل نيوز" عبر تليجرام، أنّ أحد الجنود أصيب في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة شافي شمرون المقاومة على أراضي نابلس، والجيش أغلق المكان ويجري بحث عن المنفذين.
كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شاب (20 عاما) من شعفاط في القدس المحتلة، بزعم تنفيذه عملية طعن، وبحسب الشرطة، فإن الشاب فرّ من المكان وتم العثور عليه واعتقاله بعد عمليات تحقيق مكثفة.
وكانت مجموعات عرين الأسود، أعلنت عن سلسة عمليات "أيام الغضب" لأجل القدس.
و أكدت، تنفيذها لعملية إطلاق نار ثانية في منطقة دير شرف تجاه مجموعة من الجنود.
وتابعت "عرين الأسود"، "نقول للعدو القول ماسترى لا ما تسمع ونقول لأوغاد المستوطنين مرة أخرى سنرى من سيحاصر من" .
وأضافت، "أعلن العرين استنفار وأطلق نار على جنود مشاه على نُقطة جبل جرزيم الواقعة فوق الضاحيه العليا".
في ذات السياق، أعلنت وسائل إعلام عبرية يوم الأحد، مقتل مجندة من جيش الاحتلال وإصابة 3 آخرين من جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية إطلاق النار تجاه حاجز مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.
وذكرت المصادر العبرية، بقيام مسلح بإطلق النار من سيارة مسرعة مساء يوم السب، تجاه عدد من عناصر الشرطة المتواجدين في حاجز شعفاط، لافتة إلى انسحاب المنفذ.
فيتضّح من خلال العمليات العسكرية المتواصلة فشل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وعدم قدرتها على الحفاظ على الأمن كما هو مخطط له .