تاريخ النشر: 2014-08-02 | 23:46
تاريخ النشر: 2014-08-02 | 23:46
أمد/ تل أبيب : رغم عمليات البحث المكثفة التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي لا يزال مصير الضابط الاسرائيلي هدار غولدن مجهولا غداة فقدان اثره صباح امس الجمعة في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.
ويرجح الجيش الاسرائيلي ان يكون هذا الجندي البالغ الثالثة والعشرين من العمر قد وقع في الاسر، في حين اعلنت حركة \"حماس\" انها لا تعلم شيئا عن مصيره وظروف اختفائه ورجحت ان يكون قد قتل مع مجموعة من مقاتليها خلال الاشتباكات التي دارت بين الطرفين التي وقعت صباح الجمعة.
الظروف المحيطة باختفائه
يقول الجيش الاسرائيلي ان هذا الضابط قد أسر على الارجح صباح الجمعة خلال مشاركته في عملية لتدمير احد الانفاق شرق رفح في جنوب قطاع غزة.
وتفيد الرواية التي قدمها الجيش الاسرائيلي \"ان مقاتلين فلسطينيين خرجوا من نفق ثان نحو الساعة التاسعة والنصف (السادسة والنصف تغ) واطلقوا النار على الجنود الاسرائيليين، فيما قام انتحاري بتفجير نفسه، ما ادى الى مقتل الميجور بنايا ساريل (26 عاما) والجندي ليئيل غيدوني (20 عاما). واعتبر هدار غولدن في عداد المفقودين\".
واعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن هذا الهجوم. وقالت في بيان ان مقاتليها اطلقوا النار في الساعة السابعة صباح الجمعة (الرابعة تغ) على مجموعة من جنود الاحتلال كانوا توغلوا في شرق رفح، ما ادى الى مقتل وجرح العديد منهم. واعلنت كتائب القسام ايضا انها فقدت اي اتصال بمجموعة المقاتلين التابعة لها التي خاضت هذه المعركة.
وتؤكد حركة حماس ان هذه الوقائع حصلت نحو الساعة السابعة وليس التاسعة والنصف (السادسة والنصف تغ) كما يزعم الاسرائيليون.
اما التشديد على ساعة وقوع الهجوم فمرتبط بموعد بدء سريان التهدئة الساعة الثامنة (الخامسة تغ). وبالتالي فان \"حماس\" لا تعتبر بان خرقا حصل لوقف اطلاق النار، في حين ان اسرائيل والولايات المتحدة تتهمان \"حماس\" بخرق قرار التهدئة.
هل قتل ام أسر؟
يقول الجيش الاسرائيلي ان المجموعة الفلسطينية المسلحة قد تكون اقتادته عبر احد الانفاق الى قطاع غزة. الا ان الجيش كان يقوم بعمليات تفتيش واسعة في محيط رفح بحثا عنه حسب ما قال المتحدث العسكري الاسرائيلي بيتر لرنر. وقال \"لا نعرف ما حصل له وكل ما نعرفه انه كان قريبا من مكان تفجير الانتحاري نفسه\".
واذا كان الجيش لم يؤكد رسميا أسر الضابط غولدن فالامر يعود الى ان اي طرف لم يتبن مسؤولية احتجازه حتى الان. الا ان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اكد ان حركة \"حماس\" حاولت مرارا أسر جنود في السابق \"ومن المنطقي جدا\" ان تكون حماس قد احتجزته او نقلت جثته.
وتؤكد كتائب القسام اقتناعها بان غولدن قد قتل. وقالت في بيان \"لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في هذا الكمين، ونرجح بان جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني بمن فيهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض ان هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك\".
واضاف البيان \"اننا في كتائب القسام لا علم لنا حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده او ظروف اختفائه\".