تاريخ النشر: 2021-03-16 | 05:50
تاريخ النشر: 2021-03-16 | 05:50
لقد عطل الإنقسام الفلسطيني الحياة الديمقراطية طوال سنوات ، بطرق لا تزال تتكشف وما زلنا نفهمها ، يفتح هذا الاضطراب الذي تشهده "حركة فتح" على وجه الخصوص مستقبلاً في إتجاه واحد يُعمّق فيه اللامساواة والظلم ، وصولاً لربما بنتائج غير التي نتمناها ويتمناها لنا الكثيرين .
من ناحية آخرى هي فرصة للتعافي من هذه الأزمة وبناء وحدة حقيقية قائمة على العدل والمحبة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، بينما لا صعوبة بذلك إذا ما تم إعادة الروح والإرادة بإتجاه النظر لهذه المرحلة كفرصة لتطوير الأفكار والرؤى المشتركة لمستقبل أفضل للوطن وللحركة.
بينما ينشغل بعض الفلاسفة والمنظرين والمرابين ومحور نقاشهم الحالي كيف يمكن بناء أسوار جديدة لتعميق الخلاف ، تُفكر القاعدة وكل محبي الحركة في كيف يمكن بناء حركة موحدة يسودها قانون المحبة ، إنه وقت حاسم ، لذا إما أن نكون جزءاً من حالة تأثير إيجابي وإما فالسكوت من ذهب .
لقد ناضل الشعب عبر سنوات طويلة من أجل حق التصويت وفرز "أحلامهم" أصواتهم ، باحثين عن التقدم والفرص والاختيارات العديدة من تطلعاتهم الواقعية إتجاه الوظائف والرعاية الصحية والتعليم والمستوى المعيشي ، والديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق تطلعاتهم بعد صبرًا طويل انفردت به إرادتهم فقط في مواجهة حقبة طويلة من الظلام وحيدين بلا سند .
أبناء شعبنا:
الانتخابات هي الوقت الذي تكون فيه السلطة الحقيقية في أيدي الشعب بالكامل بينما يصوتون لتشكيل مستقبلهم ، لذلك هذه فرصة حقيقية بإتجاه صناعة مستقبل يليق بكم ، تبدأ الحلول للتحديات من الفقر وعدم المساواة وحتى الاستدامة بكافة اشكالها والصراع السياسي من صندوق الاقتراع ، أي من أصواتكم ، أي الفرصة الأخيرة.