الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفرق بين المشهدين ... ولكن !!

الفرق بين المشهدين ... ولكن !!

تاريخ النشر: 2018-11-14 | 08:41

مشهد الفخر الفلسطيني الذي يسجل في سجل نضال شعبنا ... والذي يؤكد على مدى قوة وصبر وثبات هذا الشعب العظيم الذي يتحمل بأكثر من طاقاته .... والذي يعزز من صموده وصبره على احواله وما يعاني من ازمات ... في لحظات المواجهة مع عدو مجرم متغطرس عنصري ارهابي ... لا زال يصر على عدوانه ومحاولة قتلنا وتدمير منازلنا وبنيتنا التحتية .
مشهد الفخر والاعتزاز الفلسطيني نسجله اولا لشعبنا الفلسطيني ولقواه السياسية والمقاومة لهذا المحتل الغاصب .... كما نسجل الفخر والاعتزاز بهذا الالتفاف الجماهيري حول قوى المقاومة المتمسكة بالحقوق والدفاع عن شعبها .
هذا المشهد الفلسطيني الوحدوي في الميدان وأمام مواجهة العدو وعدوانه ... لا زال بحاجة الي الكثير من تأكيد وحدته وصلابته وتمسكه والتفافه حول شرعيته الوطنية ... وان لا نعطي المجال والمبرر والذريعة لتعميق الخلاف والانقسام ... بل يجب ان تتجه كافة الجهود والطاقات لاجل الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام واتمام المصالحة وتعزيز وجود السلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية .... وان لا يستمر القطاع بسكانه 2 مليون فلسطيني بحالة فراغ رسمي ... وعنوان شرعي .... يمكن ان يقود الى سلامة المواطنين وتحقيق أمنهم والمحافظة على ممتلكاتهم ... وحتى لا نبقي انفسنا ما بين دائرة التدمير العدواني الاسرائيلي ... وما بين دائرة اعادة الاعمار .... وما بينهما من ازمات طاحنة نري البعض منها .. والبعض الاخر له تأثيراته وانعكاساته المباشرة وغير المباشرة ... والذي يحتاج الى سنوات طويلة من المعالجة والتصويب والتصحيح .
المشهد الفلسطيني ووحدة الميدان والمواجهة والمقاومة عنوان فخر واعتزاز يجب ان يتم البناء عليه وليس انقاصه او اضعافه تحت أي مبررات او ذرائع يمكن ان يحاول البعض تسويقها لمصالح حزبية لا طائل منها ... وبعد ان تأكد الجميع ان الشعب الفلسطيني بوحدته والتفافه يمكن ان يحقق خطوات متقدمة على طريق نصر أكيد .. وحرية شاملة ... وسيادة كاملة .
المحافظة على المشهد الفلسطيني الداخلي سيبقى عنوان المرحلة التي تؤكد ان وحدتنا الوطنية صمام أمان وخيار استيراتيجي وحيد ... ولا يخضع لتكتيكات وحسابات ضيقة واجندات خاصة ... هذه هي الحقيقة الساطعة والراسخة والثابتة في الوجدان والعقول وعبر مسيرة التاريخ .
أمام المشهد الفلسطيني الوحدوي في لحظات المواجهة وامام العدوان ... نري بالمقابل المشهد الاسرائيلي والذي ينتابه الكثير من الخلافات والارتباك وعدم اليقين .... والذي وصل الى مراحل عدم الثقة بالقدرة على الدفاع وحماية هؤلاء المستوطنين بغلاف غزة... وحتى المدن المجاورة للقطاع ... والذي جعلهم يخرجون للشوارع ضد حكومة نتنياهو التي انتابها الارتباك حتى داخل الكابينت الاسرائيلي ومعارضة عدد من اعضاءه من استمرار العدوان وضرورة تثبيت التهدئة والقبول بمساعي الشقيقة مصر لتثبيت التهدئة وعدم الانجرار وراء حرب عدوانية رابعة .
المشهد الاسرائيلي كان مشهدا مختلفا ومتناقضا عن المشهد الفلسطيني على اعتبار ان المشهد الاسرائيلي هو بحقيقته مشهد عدواني .... قائم على العدوان والاحتلال والاستيطان وقتل الابرياء وتدمير منازلهم ... مشهد قائم على الغطرسة والهيمنة والسيطرة وممارسة ارهاب الدولة ... بينما المشهد الفلسطيني مشهد شعب صاحب حق طبيعي في الدفاع عن نفسه ... كما انه صاحب حق بالمطالبة بحقوقه الوطنية الثابتة .... كما ان حقه الكامل بالعيش ضمن حدود أمنة ومستقرة وذات سيادة في ظل دولة بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67 .
الفارق ما بين المشهدين .... مشهد فلسطيني يعبر عن تماسك وثبات ودفاع عن الحقوق ... وما بين مشهد اسرائيلي قائم على الاحتلال والاستيطان والعدوان و المصالح لثقافات متعددة ولاولويات متناقضة وبحسابات خاصة لكل حزب وحركة .... وهذا ما نلمسه حتي في اجتماعاتهم ومداولاتهم لكنهم يجتمعون في لحظات الشدة والخطر رغم قوتهم وغطرستهم ... فلماذا نحن لا نجتمع ونتوحد والطريق أمامنا طويل وشاق ويحتاج الى وحدتنا .... حتى نتمكن من تحقيق حريتنا وسيادتنا واقامة دولتنا بعاصمتها القدس الشرقية ؟! .
سيبقى هذا هو السؤال المطروح شعبيا على كافة القوى السياسية ... لان استمرار حالة الانقسام لم يكن ولم يعد لها أي مبرر او سبب يمكن اقناع احد به .
ما بعد تثبيت التهدئة وبجهود عديدة وعلى رأسها قيادتنا الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس والجهود المصرية المباركة وبتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يسعنا الا ان نشكر هذا البلد العربي القومي المساعد والداعم لنا والذي يقف بصورة جلية في لحظات الشدة التي ستبقى بذاكرتنا أبد الدهر .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط