الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفريق الركن عبدالرازق المجايدة

الفريق الركن عبدالرازق المجايدة

تاريخ النشر: 2017-05-17 | 01:14

إنني لاأحاول في هذه الورقة أن أكتب السيرة الذاتية للقائد المقاتل عبد الرزاق المجايده وانما أحاول أن أتفحص هذه الشخصية المتميزة من خلال معرفتي بها لعشرات السنوات في حمأة الصراع مع هذا العدو مغتصب الأرض وفي ثورة تعرضت للاستهداف المباشر على صعد عدة وفي ساحات عدة ومن داخلها ومن خارجها كذلك.

لايختلف الكثيرون على عسكرية عبد الرزاق المجايده وعلى صرامة الانضباط بها في كافة مراحل صعوده الدائم من رتبة ملازم الى رتبة فريق،ولابأس من أن نستحضر مواقعه العسكرية بإيجاز شديد منذ أن كان رئيسا لكتيبة المشاة في قطاع غزة والتحاقه بمصر بعد عام 1967 وبقوات "عين جالوت" والتحاقه بكلية القادة والاركان وحصولة على درجة الماجستير،واشتراكه في حرب1973 كقوات فلسطينية ثم انتقل الى لبنان بناء على تعليمات القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية مسيرا للجيش ونائبا لسعد صايل فخر العسكرية العربية والفلسطينية في العمليات،وقد لعب دورا هاما في عملية الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 بعد الخروج من لبنان سافر مع قواته الى السودان وعندما قادت سوريا بقيادة حافظ الاسد الانشقاق عبر أبو صالح وقدرى وأبو موسى وغيرهم ،والتحق عبد الرازق المجايده بالرئيس القائد العام الذي حوصر في طرابلس لبنان وتعرض للحصار المزدوج عبر البر من سوريا وعبر البحر من اسرائيل.

وعلى إثر الاتفاق الذي وقع في القاهرة وتسمى "اتفاقية القاهرة" في 4/5/1994 دخلت أول مجموعة من الشرطة الفلسطينية غزة يوم 10/5/1994وفي يوم 13/5/1994 انسحب الجيش الاسرائيلي من القطاع ومن مدينة اريحا كذلك.

وفي 1/7/1994 ودخل الرئيس ياسر عرفات الى غزة عبر معبر رفح وكان في استقباله أكثر من ربع مليون من أهالي القطاع وبعد العودة الى غزة عين عبد الرازق المجايده قائدا للامن الوطني الفلسطيني ،وكان عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح ومستشارا عسكريا للرئيس وفي حياته منح عبد الرزاق المجايده العديد من الأنواط والاوسمة.

فمن هو هذا القائد العسكري المؤسس الذي أمضي قرابة خمسين عاما مناضلا اصيلا في جوهر هذا الكفاح الى جانب هذا الرعيل الاول من رجالات الثورة الفلسطينية

أمضى عمره بطوله في خدمة القضية الفلسطينية منذ التحاقه بالكلية الحربية عام 1955وحتي أحيل الى التقاعد عام 2005 ومنح وسام نجمة القدس من الأخ الرئيس أبو مازن.

وبناء على قرار الرئيس ياسر عرفات في عام 1981 بتعيين العقيد عبد الرزاق المجايده مديرا للتعبئة العامة وللتدريب.

بناء على ذلك قام بزيارة الى طرابلس ليبيا لتجنيد الطلاب في الاحتياط ، وكان في ذلك الوقت برتبة عقيد وليتم فرز الطلاب بين من ينطبق عليه قانون التجنيد ومن يعفى منه وكنت أنا في ذلك الوقت "أمين السر ﻻقليم حركة فتح في ليبيا" المعنى معه بهذه العملية من عمل استدعاء للمجموعات وعمل مقابلات مستمرة،وعلى مدار أكثر من شهر استمرت هذه العملية ، نلتقى كل يوم صباحا ومساء حيث كان ذلك بداية العلاقة الراسخة بينما استمرت على مدى السنين والايام.

فمن كان هذا الذي تعرفت عليه عن قرب مع احتكاك كامل بطبيعة المهمة.

فما الذي جذبني الى هذه الشخصية المتميزة؟

وأعظم مافي هذا الرجل تواضعه وسكينه نفسه وبساطته  التي يجليها الهدوء،ويتجلى فيه حسن الخلق في كل الحالات في الرضا وفي غير الرضا،في سماحة جميلة وهو رجل مريح في الحوار ،وتشعر أنه يصغي اليك جيدا وأنت تحدثه.

وعندما يحدثك تشعر معه أن هذا الرجل يمتلك صفتين الاولى ثقافة محترمة والثانية الحب الكبير لفلسطين.

وكان عبد الرزاق المجايده "أبوالعبد" بقدر ماهو عسكري محترف فهو سياسي يلم بكافة الجوانب المحيطة بالقضية الفلسطينية وفي محاولة مني لإلقاء بعض الضوء على شخصية أبو العبد السياسية فلى معه قصة تبين حصافته،وصدق ماحكاه لى عندما عدت الى غزة وانتهى عملي في السودان في عام 2006.

ومن الطبيعي أن يزورني بعض للاصدقاء وأزورهم،وقد كان الصديق عبد الرزاق المجايدة من أوائل من قمت بزيارتهم واستقبلني في مكتبه بحرارة وترحاب،وقلت له أنا أريدك أن تضعني في صورة الوضع في قطاع غزة،فأنا غير ملم بكثير من أموره،فأعطى تعليماته الا يدخل أحد علينا وقام بإغلاق الباب ،وبدأ بالحديث الطويل،وقد تكون الجلسة قد استغرقت طويلا وقد تكون قد اقتربت من ساعتين.وقد تحدث عن كل شيء بوضوح قاطع.

أرعبنى حديثه،بل صدمني،وخرجت من عنده وأنا غير مصدق ولم يمض أكثر من عام حتي تبين أن كل ماقاله كان دقيقا وصحيحا وأن الرجل ذو إلمام كامل بكل شيء.

وببصيرة ذات شفافية عالية تحسن قراءة الأحداث وتحسن استخلاص النتائج،وكل ماتوقعه قد حدث.

كان هذا القائد ودودا وكريما،فعندما جئت مرة زيارة الى غزة من السودان أصر على عزومتي على الغداء على سمك على شاطيء بحر غزة وكان معنا اللواء صائب العاجز وعندما علم أنني أتمني أن أزور القدس وأصلي فيها قال لي اللواء صائب العاجز أنه وعبد الرزاق المجايده سيأخذونني الى القدس ونعود في نفس اليوم

بل كنت أقوم بحل بعض المسائل لبعض الأخوة العسكريين عبرة.

هذا هو عبد الرزاق المجايده كان محبا ووفيا ومخلصا لقائده ياسر عرفات ،وكانت علاقته رائعة بكل أخوته من الفصائل والقيادات.

هذا هو عبد الرزاق المجايده طاهر اليد وطاهر اللسان اللين الهين السمح المتواضع ذو الكفاءة والاقتدار خاض العديد من الحروب          كل حرب خاضها بوشاح البطولة ووشاح الهمة العالية والصبر والتحمل والصمود قليل الشكوى مهما كانت شدة الظروف.

عبد الرزاق المجايده هو واحد من هؤلاء القادة الذين نحتوا اسمهم نحتا على صخر القضية الفلسطينية وسيحتلوا مكانا مرموقا في تاريخ النضال الفلسطيني عبر التاريخ.

رحمه الله عليك أخي القائد وأسكنك الله فسيح جناته

والحمد لله رب العالمين .الثلاثاء 06:33 ص

شهر من الصمود الأسطوري للأسري الأبطال والنصُر أتٍ

شهراً  كاملاً ثلاثون يوماً  مضت وجنرالات فلسطين أسري الحرية والكرامة الأبطال الاماجد الأشاوس الصناديد رأس الحربة في الصراع مع هذا العدو الصهيوني الجبان، المجُرم ّ، والعالم كلهُ العربي والإسلامي والغربي والشرقي، الغائب المغيب، وكأنهم  في سكراتهم يعمهون صموا أذانهم وأغمضوا أعينهم فهم: ( صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يبصرون)، والأسري مستمرون في معركة الأمعاء الخاوية صبروا صبر أيوب كانوا ولا يزالون كالجبال الراسخات الراسيات، صامدون، صابرون، بلا طعامِ منذ شهر مضربون مطالبون بكرامتهم وبحريتهم وبمعاملتهم معاملة إنسانية، وفق ما نصت عليه الاتفاقات والمعاير الدولية واتفاقية جنيف الرابعة؛ وقد وصلت الحالة في بعض الأسري إلي التقيؤ دماً وحالات الاغماء بينهم قد زادت، وقد هدد القائد البطل مروان البرغوثي قائد الاضراب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومعه ألف وسبعمائة أسير مضرب عن الطعام جلهم من أبناء حركة فتح وعدد يسير من التنظيمات الأخرى لا يزيد عن المائتين أسير شاركوهم أسري فتح في الاضراب المفتوح عن الطعام،، لقد صدق فيكم القائد الرمز الشهيد أبو عمار رحمه الله حينما قال فيكم: " إن خيرةُ أبناء شعبنا الفلسطيني أسري ومعتقلون في سجون الاحتلال الاسرائيلي المجرم"، هؤلاء عصابة الصهاينة  الفاشيون النازيون الارهابيون القتلة، بلا  رحمة وبغير أخلاق ولا إنسانية، قلوبهم أشد قسوةً من الحجارة، وعلي الرغم من ذلك فلن يكسروا إرادة الأسري الأبطال؛ هؤلاء الأسري الأشاوس الصناديد الذين ضحوا بزهرة شبابهم وحياتهم من أجل كرامة الأمة العربية والإسلامية التي تتجسد في كرامة تحرير المسجد الأقصى المبارك مسري النبي صل الله عليه وسلم بفلسطين؛ وها هم يواصلون نضالهم اليوم بأمعائهم الخاوية وبعزيمة لن تلين وإيمان عميق بنصر الله عز وجل لهم بعدما تنكر كل العالم لمعاناتهم وأهاتهم ومطالبهم العادلة، فالأسري القادة رغم كل ذلك صامدون وماضون ومستمرون في اضرابهم المفتوح عن الطعام، إيمانهم بالله راسخ لا يتزحزح، ومن ثم إيمانهم بعدالة قضيتهم وقداستها، لأنهُم يدافعون عن فلسطين المقدسة المباركة أرض الرباط والمحشر والمنشر يدافعون عن ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام، إنه المسجد الأقصى المبارك، الذي بارك الله عز وجل فيه، وحوله، أي أن كل فلسطين مباركة، كما أخبر الله عز وجل في سورة الإسراء.

 لقد مضي شهر من إضراب الحرية والكرامة، ومنذ بداية الاضراب وإدارة السجن الصهيونية المجرمة وحتي الأن متواصلة بعزل الأسري القادة، وبتنفيذ سلسلة إجراءات قمعية عقابية ضدهم، من خلال تنقلات تعسُفية للأسري في السجون، ولكن الأسري جبال الصبر وبحر التضحية والفداء قرروا إما النصر وإما الشهادة، فأسرانا الأماجد بصمودهم حاصروا  وقهروا الغاصبين النازيين الجدد من عصابات الإرهاب الصهيونية، بالرغم من أن الأسري فقدوا ما يقارب من خمسة عشر إلي عشرين كيلو جرام من وزنهم، بعد شهر من الاضراب المفتوح عن الطعام، ويتعرضون لمحاولات قمعية جديدة من الاحتلال وهي التهديد بالتغذية القسرية بالقوة، لكن شعارهم باقٍ إما النصر وإما الشهادة، وعلينا أن نكثف من جهودنا وتضامننا معهم، كل إنسان حسب مقدرته ومكانته واستطاعتهِ، ولنرفع صوتهم عالياً في كل مكان وننقل معاناتهم إلي العالم لعله العالم الظالم يتحرك ضميرهُ الغائب!!؛ وعلينا أن نسعي لمحاكمة زعماء العصابة الاجرامية الصهيونية الذين يسمون أنفسهم دولة كذباً وزوراً وهم لا يتعدون كونهم عصابة مجرمة قاتلة بلا أي ضمير!، لجرائمهم المتواصلة والمستمرة ضد أسرانا الأبطال وضد شعبنا الفلسطيني، وبالأمس قتلوا شهيد لقمة العيش الصياد محمد بكر رحمه الله في عرض بحر غزة حينما أطلقت عليه الزوارق الصهيونية نيران أسلحتها فارتقي شهيداً؛  مما يتطلب منا أن نحاكم زُعماء العصابة المجرمة الصهيونية وعلي راسهم "بينت وليبرمان ونتنياهو"، وجرهم لمحكمة الجنايات الدولية، وعلينا أن نستمر في التضامن مع الأسري الأبطال القادة والذين ضحوا بحريتهم من أجل فلسطين، ومن أجل شعبها ليعيش كريماً، وحراً، ولايزالون يخوضون معركه الحرية والكرامة (مية وملح)، بأمعائهم الخاوية وشعارهم نعم للجوع، ولا، وألف لا للركوع، ونقول لهم إن النصر صبر ساعة وفجر حريتكم بات قريباً، ولابد لليل أن ينجلي ولابد لقيد أن ينكسر، والله ستنتصرون فلقد اخّتُرتُم الحسُنيين إما النصر وإما الشهاد فالنصر بات  قاب قوسين أو أدني، وإنكم لمنتصرون يا أبطال الأمُة ورمزُ عزتها وكرامتها أسري الحرية والكرامة.

بقلم الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

 الكاتب الصحفي والمحلل السياسي والمفكر الاسلامي

       عضو الاتحاد الدولي للصحافة الالكترونية

         مدير المركز القومي للبحوث العلمية

         الأستاذ والمحاضر الجامعي غير المتفرغ

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط