الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفكاهة وصراع الأجيال

الفكاهة وصراع الأجيال

تاريخ النشر: 2023-06-08 | 13:45

-  أحد زعماء النازية وأعتقد أنه "هملر" له جملة شهيرة "عندما أسمع كلمة ثقافة، أتحسس مسدسي". أما أنا فأقول: عندما أسمع كلمة وفود ، وقود، نقود، وتحركات لقاءات، مصالحة والصلات القائمة والمحطات المحتملة؟ وغير ذلك من عشرات الزيارات و الأنشطة  المسرحية التي يعرفها المحترفون، أشعر بأنني مقبل على كارثة..!

- نفس المسرحية في حلاوة ورومانسية الكلمة المصاحبة "المصالحة" نفس الهيافة، و العرض المسرحي الفاشل الذي حدثتك عنه؟ ومنتج المسرحية  وجملته الشهيرة السخيفة هي: المصالحة خيار استراتيجي.! تخيل ...خيار واستراتيجي؟! "من فضلك راجع مقالنا السابق عن الخيار الاستراتيجي". وكما ترى  كان منهم من هو عاقلا ومعقولا طوال مشاركته في المسرحية، غير أن وحدته كانت تنقح عليه، فقال:  الوحدة خيار استراتيجي؟! خير لعله خير.


- فمع الفشل تأتي المتاعب والمشكلات؛ الفشل الذي أسلمنا لحالة اكتئاب شديدة. وإجهاد عصبي، فنوبات المصالحة هذه أصبحت أشبه بضربات القدر، وأسوأ ما فيها هو الصراخ المفاجئ للمغفلين، عند كل زيارة لدولة من بلاد العرب أو العجم، فتهب علينا أو للدقة تهب على البلهاء نسائم من التفاؤل؟! كعادة يصحب في ركابها أسوأ أنواع الصراعات وأكثرها ضراوة. للذين تخصصوا في تعذيب الشعب، والجيران وكل من يقف في طريقهم؟! من العرب والفرس والترك والبيزنطيين والبطالمة والرومان، والسند والهند، وبين النهرين، والخمير الحمر.


- وتحولت خشبة المسرح السياسي إلى حلبة مبارزة فكاهية؛ ففي الحياة عدد لا حصر له من المسرحيات و المنغصات، علينا أن نستمتع بها في وقتها حتى لا نشعر بالندم؟! فقد مضت الأيام في حقل الكوميديا السياسية متباطئة، غير أن فرق الصيف الكثيرة بكل بطونها وعشائرها، التي تظهر عادة صيفا وتختفي شتاء، لم يكفوا عن العمل وخوض مغامرات الإنتاج الكوميدي - سياسية وهمبكة - والتي كانت تنتهي دائما كعرض " نعدّي بيه المرحلة" لكنه عرض لم يلفت نظر أحد؟!


- يسعفني في لحظات الإظلام والتجارب غير مطمئنة. الأستاذ فهو مؤلف مسرحي يكتب الكوميديا  بأبسط قدر من الخيال والحسابات السياسية، في ظل تلك الظروف المجنونة العصبية التي تعيشها المنطقة، ولا تدفعه الرغبة في الربح أو الحوافز والأوفر تايم، بقدر ما تقوده الرغبة في خوض مغامرة كتابة فقرات فكاهية بسيطة، وصنع الضحكات، ولا يريد أن يقلبها ديمقراطية سيئة السيرة، ووجع دماغ وانتخابات ودستور وحق التصويت وشرعية وتشريع.. وشعرية.. ووحدة وطنية؟!


- لليل نهار يردد: مصالحة لله يا محسنين؟! ويطالب وبأقوى الكلمات. بالصبر والوحدة ..لا بد من قيام الدولة المستقلة وإن طال السفر ولو انتظر إلى آخر الدهر؟! فالحياة علمته أن يتمسك بالصبر ولا يفقد الأمل مهما طال الوقت، ولا بد أن تأتي تلك اللحظة التي يقدمون للمحاكمة.. أو كما قال!!


- فقال صاحبه ودفَقات غضبه في تصاعُد: "اشترِ دماغك يا عمنا" انسى. ولا بهللة.. ولا بفلس.. ولا بمليم؟! وقت المحاسبة قد مضى وانقضى؛ هناك مثل شعبي عبقري يقول "عرفت إزاي إنها كدبة؟ فقال: من طولها وعرضها" أي كما هو. كمان كان وما سوف يكون للأبد،  وهذا هو بالضبط ما يحرص عليه سدنة الانقسام والخراب.


- فقد اتخذوا موقفا سيعجز أي مؤرخ حتما عن فهمه؟! إن كل ما يعنيهم أن تكون عقولهم عامرة بأفكار هي ذاتها من تسبب في صنع هذا الخراب، ومحاولة الالتفاف حول هذه المشكلة وتحويلها إلى حلقات ولقاءات ثبت فشلها، زيارات ورحلات تفاوض طويلة مجهدة من أجل استمرار الكذبة الكبرى، ليست أكثر من محاولات يائسة لخداع الذات؛ ومأساة القضية بوجه عام هي غياب السياسة المركزية والتعايش مع الدجل العام والخردة السياسية، نقطة على السطر.


- فقال له: الإجابة سؤال مهم يدل على أنك لم تفهم شيئا مما أقولة... الصبر والوحدة؟ فقال له: الصبر مفتاح 14، وحدة مين يا عم؟ كفاية.. بطلوا. فهذه الجملة التي بطل استخدامها منذ نهاية عصر الوحدة السعيدة. أيام انقسام العمامة والطربوش؟! خليك على نظام قليل من الوحدة  يصلح المعدة، فأشباه الحكومات السلطوية تلجأ عادة لما يسمى بكلمة وحدة واستراتيجية لإسكات المعارضين والمنتقدين, وإلهاب حمية المغفلين وتغذيتهم بالأحلام الكبيرة.


-  وبذلك تتحول كلمة "وحدة" إلى تعويذة يتم بها طرد الأرواح الشريرة، التي قد تشاركهم في نعيم جنة الانقسام وعسل ولبن وقهوة جنة الانقسام...هل يسحموا للخراب بأن يشملهم برعايته، أو يضرب مخزون الأمداد والتموين ألاستراتيجي؟!

- وهل سيسمح للوحدة الحقيقية أو لنظام سياسي موحد بالقضاء على حاضرهم ومستقبلهم؟ وهو بالضبط ما يفعله صاحب الصوت المزعج. عندما يقول لك محذر ومنذر: الوحدة الوطنية خيار استراتيجي، يعني الشعب يخرس خالص. وهذا هو الخطأ، إننا نتصور إن الناس لم تبلغ سن الرشد وموالسة الانقسام أوصياء عليهم.
 قابلني بعد غد إن شاء الله.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط