تاريخ النشر: 2016-08-21 | 17:03
تاريخ النشر: 2016-08-21 | 17:03
لا شك بأن مدينة نابلس تعيش منذ فترة حالة من فوضى السلاح، من جراء أعمال القتل وإطلاق الرصاص في الهواء في استعراض جنوني من مطلقي النار، والأحداث التي وقعت مؤخرا وراح ضحيتها جنديين من رجالات الأمن الفلسطيني إنما هي أحداث مؤسفة وفي ذات الوقت مؤلمة، ولكن السؤال الذي يظل يتكرر إلى متى سيظل هذا الوضع في مدينة نابلس؟ فلا بد من حل المشكلة من جذورها. فقوات الأمن الفلسطيني تريد أن تنهي حالة الفلتان، الذي بات يهدد أمن المواطن، فأحداث نابلس لا تنتهي إلا بعودة الهدوء إلى أحيائها من جراء إنهاء حالة الفوضى، فوضى السلاح غير المرخص أو غير القانوني ، ولهذا لا بد من معالجة جذور المشكلة من أساسها، لكي لا يعود الفلتان مرة أخرى إلى جبل النار ، فالأمن الفلسطيني وجد لحماية المواطنين، فلا يعقل أن تظل حالة الفلتان إلى ما لا نهاية في مدينة نابلس، فالناس فيها باتوا يشعرون بالخوف، من جراء الرصاص الذي يطلق في الهواء إن كان في مناسبة أو من دون أية مناسبة، ناهيك أنه يطلق في أزقة ضيقة، وفي شوارع لا تخلو من المواطنين، فالفلتان لا يمكن أن يظل أداة لتخويف الناس، ولهذا أجهزة الأمن تحاول إنهاء هذه الحالة التي باتت تؤرق المواطنين