الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطينيون الثابت الوحيد.. والكيان على كف الناتو!!

الفلسطينيون الثابت الوحيد.. والكيان على كف الناتو!!

تاريخ النشر: 2023-02-15 | 15:32

من حقائق التاريخ التي عادت مسلمات لا تحتاج شرحا ولا براهينا، ان حركة المجموعة البشرية على جغرافية معينة ترتبط بجملة قوانين أهمها مدى استجابة الجغرافيا لحركة البشر وتبدو الجغرافيا في هذا الإطار كفرس جموح لا تستقبل على ظهرها إلا من الفت رفقته وانسجمت مع روحه وتآلفت مع همته، وإلا فإنها رغم ما يمكن ان يمارس عليها من كبت وقهر وتزييف وخديعة فإنها في أقرب فرصة وفي أول منعطف تاريخي ستقذف به في دوامات النهايات الذميمة داخليا وأمام الناس أجمعين.. إنها الأرض التي تقاتل مع أهلها وإنها الأرض التي تلفظ مغتصبيها فما بالكم بفلسطين تمام الخير والصلاح والإنسانية؟
الحكومة الإسرائيلية:
بالنظر الى تاريخ الحكومات الإسرائيلية منذ قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين يمكننا بسهولة تسجيل ملاحظات أساسية أولاها: أنها بدأت بالمؤسسين القادة الإيديولوجيين وانتهت بمجموعة لصوص لا هم لهم إلا المرابح المالية والاستحواذ و الغرق في المفاسد، وثانيها: ان الحكومات الصهيونية تتناسب عكسيا في ليونتها السياسية وتيبسها السياسي مع طبيعة القادة المسيرين فكلما كان المسيرون من جيل الصناع للكيان والإيديولوجيين يكون الإقدام على التنازل أكثر ويكون الحرص على إيجاد صيغ تسوية أكبر، ثالث الملاحظات الأساسية: أن عدم المسؤولية والفوضى تغلغلت في العقل الصهيوني فرغم ان المشروع الصهيوني توقف عن التمدد والنظرية الصهيونية أصيبت بعطب عميق والكيان الصهيوني لم يعد قادرا على الاحتفاظ بما استحوذ من ارض الا ان التحرك السياسي الحكومي الإسرائيلي يتجه عكس الممكن والمحتمل.
وعلى الصعيد الداخلي أيضا نلاحظ كيف يتسع الشرخ بين المؤسسة الأمنية والقيادات السياسية والنخب الحزبية ففي حين تحاول المؤسسة الأمنية تجنب ردات الفعل الفلسطينية وتثبيت التهدئة وتنفيس الاحتقان تسير القيادات الحزبية الى تنفيذ شعاراتها الإيديولوجية بلا حساب لردات الفعل الأمر الذي يراكم الأعباء ويقود إلى الانسداد السياسي.
أما على الصعيد الخارجي فهناك اضطراب واضح في التحالفات التاريخية لاسرائيل وهو ناتج عن بروز تيارات اليمين المتطرف الذي لايعير اهمية للعامل الخارجي ولا اهتمام بالموقف الدولي على اعتبار انهم يقيمون دولة يهود وهنا يتضح مدى الغباء الذي يصيب قادة الكيان الصهيوني عندما يغفلون عن الاسباب الحقيقية لقيام الكيان الصهيوني وانهم بالنسبة للغرب مجرد اداة استراتيجية في الصراع مع العرب والمسلمين وان هذا الكيان وجد للقيام بمهمات وظيفية فهو بذلك كيان وظيفي وكل الدعم الذي تلقاه ويتلقاه هذا الكيان انما لتحقيق مصالح الاستعماريين الاساسية في بلداننا وعلى مستوى التوازن العالمي.. وهذا الخطأ في التقييم والادراك يدفعهم من حين الى اخر الى التصادم مع الارادة الدولية بل ومع ارادة الحلفاء حتى اصبح كثير من حلفائهم يتململون ويشعرون بثقل العلاقة مع الكيان الصهيوني وتنفلت العبارات من السياسيين الى الاعلاميين والمثقفين فينتشر الراي بين قطاعات الشعوب الغربية التي كانت الداعم الاساسي للكيان الصهيوني فتصبح بعد مضي وقت ونتيجة السلوك الصهيوني العنصري الاستفزازي وعدم الالتزام بالمهمة والوظيفة في حالة انقسام كبير لصالح الشعب الفلسطيني.
حلف الناتو واسرائيل:
ان القراءة المستمرة للمشهد الدولي تعني بوضوح ان ندرك الى اي المراحل وصلت العلاقة العاطفية والمعنوية بين الكيان الصهيوني والمشروع الاستعماري؟ والى اي حد وصل اعتماد المشروع الاستعماري على الكيان الصهيوني؟ و هل لا زال المشروع الاستعماري بالخصائص نفسها والتوجهات نفسها والمواقع الاستراتيجية نفسها؟
ان تغييرات تبدو بعض الاحيان جوهرية في طبيعة المشروع الاستعماري واهدافه ومواقع صراعه الاستراتيجية.. وهذا يعني بوضوح تغير في جوهر العلاقة بينه والكيان الصهيوني، لانقول ان قطيعة وشيكة ستحدث ولا ينبغي ان نحوم مع الاماني ولكن بالتدبر نكتشف بجلاء ان المشروع الاستعماري الغربي يتجه الان لحسم معركة وجودية مع روسيا والصين ونتيجة هذه المعركة خطيرة للغاية فاما حضارة غربية بمقولاتها وقيمها وبرامجها ومنهاجها تسود العالم على انقاض روسيا ودمار الصين واما كساد اقتصادي رهيب وتضخم وانهيارات اقتصادية وتفكيك الولايات المتحدة وانحسار نفوذ الدول الاوربية وبروز أزمات عميقة نتيجة التردي الاقتصادي والهزيمة المحتملة.
ومن هنا كان دعم الحرب في أوكرانيا غربيا ليس من باب الترف بل من باب الوقوف أمام خيار الحياة او الموت.. وبعد ان انحازت أوربا الى نهج المواجهة الأمريكية العسكرية مع الروس أصبح الموقف الدولي كله مشدودا إلى تلك البقعة الحاسمة وكما يبدو ان المعركة تفتح فصولا جديدة كل يوم وساحات قريبة وبعيدة بما يعني أننا في معركة تشبه إلى حد بعيد الحرب العالمية ولكن أيضا لا يمكن اعتبار أنها آخر فصول المواجهة فهناك جولات ستكون أكثر ضراوة على صعيد الحرب الاقتصادية والأمنية والمعنوية والسياسية,, الأمر الذي سيتولد عنه مناخ جديد من الثقافة وترتيب الأولويات.
كما يبدو لم تستطع القيادة الصهيونية استخلاص ما يكفي من عبر ودروس في ضوء هذا المتحول الكوني في السياسات الدولية.. وظنت أنها بتعويض عدم الاهتمام الغربي بها تحقق الحضور الآمن بتطبيع علاقات مع السودان والإمارات والبحرين تكون قد سقطت في مطب امني وسياسي خطير تتلاشى فيه الخيارات الإسرائيلية.. فكل حفلة التطبيع مع بعض النظام العربي لا تسمن ولا تغني من جوع وهو تطبيع هش وضعيف ولا يحقق أمنا للكيان ولا اختراقا للوعي الشعبي الصلب..
في هذه الظروف أصبح ما كان مستهجنا وغريبا أمرا طبيعيا.. فمثلا أن تقاطع مدينة أوربية الكيان الصهيوني وان تقاطع لجان الأكاديميين الانجليز كل من يثبت ان له صلة بالاستيطان وان تغلق مدن أوربية أسواقها أمام منتوجات المستوطنين.. ان يخرج كتاب ومفكرون وسياسيون أوربيون وأمريكان يدينون علنا تصرفات المؤسسة العسكرية الصهيونية وان يرفع الأمريكان والأوربيون رسائل احتجاج ضد الاستيطان وان يتنبأ كثير من مراكز الأبحاث الأستشرافية العالمية زوال الكيان.. ماذا يعني؟ ان اقل من هذا بكثير لو حصل قبل عقود من الزمن كان كفيل بان يقود صاحبه الى السجن في أي عاصمة أوربية والى ملاحقات بتهمة معاداة السامية..
الفلسطينيون الثابت الوحيد:
ضعف الكيان الصهيوني ام استمر في عتوه، سيطر اليمين المتعفن او حكم اليسار الدجال، في ظل وعود التسوية او غارات الحرب الجنونية، تدفق الدعم الغربي الأعمى على الكيان الصهيوني ام انحسر، احتجت نخب اوربا السياسية والثقافية ام أيدت السلوك العنصري.. طبع حكام العرب ام رفعوا شعارات المساندة، تقدم سواهم لمعارك هنا وهناك او انسحب الجميع من المواجهة,, في كل الظروف ظل الفلسطينيون كما هي الأرض ثابتين على حقهم مؤمنين بالمستقبل وانهم قادرون على مواصلة الرباط والمصابرة حتى تحقيق الهدف المقدس.. هذا هو الضمير الجمعي للشعب الفلسطيني ومن خلفه أمته العربية وأحرار العالم وشرفاؤه.. ويمثل هذا الثبات الأسطوري عامل الحسم في النتيجة النهائية للصراع وسيظل هو الماثل بيقين أمام كل المحاولات الصهيونية لتجاوز التحديات التي تدفع بالكيان الى الزوال.
هذا صحيح تماما وهو كما سبق أن أشرنا احد مسلمات التاريخ وملهمات الجغرافية يضاف إليه خبرة الشعب في الكفاح والصبر ونموه الديمغرافي الذي الحق بالمشروع الصهيوني خسائر معنوية مذهلة تجعل قادته عاجزين عن تصور طبيعة المستقبل فبعد كل عمليات الإجلاء العنصري التي قامت بها العصابات الصهيونية للشعب الفلسطيني هاهو نصف الشعب الفلسطيني والقاطن بين النهر والبحر أكثر من كل الحشد الصهيوني ليهود من شتى أصقاع الأرض وبأساليب مخادعة وكاذبة.
ولكن هناك دائرة اصابها العطب في الفعل الفلسطيني انها دائرة ممارسة الرسمية الفلسطينية التي اصيبت باختراق في الوعي السياسي الخاص بالقضية الفلسطينية.. هنا من غير الوارد ان اشير الى اي معنى يفهم منه ان خيانة ما حصلت ا وان تفريطا ما حصل فذلك شأن آخر ليس هو منهجي ولا اسلوبي انما اتناول الموقف من حيث هو بميزان الوقائع وحقيقة المشهد بابعاده الدولية والمحلية والذاتية..
من هنا نلاحظ ان ممارسة الرسمية الفلسطينية اتسمت بالتسرع والبهلوانية في اكثر من مفصل تاريخي بخصوص التعامل مع الكيان الصهيوني ولقد اقدمت على جملة مواقف ليس فقط فيها التسرع والارتجالية بل ايضا والغباء وعدم الحسابات السياسية حتى بمنطق التسوية المعزول.. كأن تتجه الرسمية الفلسطينية الى الاعتراف بالكيان الصهيوني على ارض فلسطين والاعتراف بشرعيته وفي مقابل ذلك لم تحقق شيئا الا اعتراف اسرائيلي بان م ت ف ممثل شرعي للشعب الفلسطيني وكانت هذه الخطوة السياسية الجاهلة والغبية تعبر عن عدم توازن في اللحظة التاريحية الخطيرة.. فاي اسرائيل هذه التي اعترف بها الرسميون الفلسطينيون؟ هل هي اسرائيل التي اعترفت بها الامم المتحدة على حدود قرار التقسيم ام هي اسرائيل التي توسعت واحتلت بعد ذلك وصولا الى حدود مابعد اتفاقيات الهدنة الثانية؟؟
الرسمية الفلسطينية اقدمت على موقف ايضا يعبر عن عجز وضعف وهو ان تستمر في التعيش على اتفاق مرحلي كان ينبغي ان ينتهي في 1999 واذا بالانتقالي والمؤقت يصبح ثابتا، واما تفاصيل ذلك فهي اغراق في العجز والضعف وتحويل السلطة الى جسم مهشم ينز تعبا متحولا شيئا فشيئا الى مهمات يشكل حولها ويشتبه في توجهها.
ورغم كل ذلك فان القيادة الصهيونية لم تقدم لهذه السلطة المعترفة باسرائيل والمنسقة امنيا معها والمتواصلة معها والمتداخلة معها في مصالح اقتصادية وامنية عديدة أي عنصر من الحياة يمكن لها ان تتقدم به الى الشعب الذي يرى في العلاقة مع الكيان الصهيوني مضيعة وقت وهوان وتمكين للاستيطان بالانتشار بالضفة الغربية وقتل الاف الفلسطينيين في القطاع والضفة.
أما القوى الفلسطينية المعارضة للسلطة فهي في معظمها كان يهمها من المشهد تسجيل نقاط على السلطة اكثر من التركيز في رؤية منهجية للمقاومة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات.. وكثير منها اشعل معاركه مع العدو ليتقوى داخليا وعندما استقر له امر الداخل تحولت شعاراته من مقاومة الى مشاغلة.. ولا يخفى عن الجميع غياب التنظيمات الفلسطينية عن تبصر رؤية سياسية بأهداف واضحة سياسية وميدانية.. وتحول الوجود المقاوم كله يتحرك كردات فعل على حدث معين او موقف محدد.. وهذا تقييد أملته التنظيمات على نفسها من خلال تفاهمات مع العدو بطريق غير مباشر.
العامل الجديد في المعادلة:
ان شباب الضفة الجدد المتحررين من الأطر الحزبية والتقيدات والأوامر الموجهة يصنعون اليوم واقعا مختلفا لم يكن في الحسبان.. ما تم في القدس مرات عديدة وفي الخليل وفي أكثر من مكان من الضفة الغربية حيث العمل النوعي أسلوبا وأهدافا يعبر بوضوح ان الفعل الفلسطيني الجديد يجتاز مناخ العجز والضعف والتلهي والمصالح الحزبية..
إن هذا الفعل المتميز بعنفوانه القوي وبدقته العالية يأتي في مرحلة يمر فيها العدو في خوره الروحي وترهله الإيديولوجي وانكفاء الحلفاء عنه واشمئزازهم من تصرفاته العنصرية.. وهكذا يحق لنا ان نتساءل الى اي مدى يستطيع هذا العامل ان يستمر في الميدان؟
هذا العامل الجديد لاعب من نوع خاص في المعركة غير مسبوق حيث انه يجيب بوضوح على سؤال ما هو الأسلوب الأنجع في المواجهة بعد ان تيبست جيوش غزة بعد تثبيت الهدنة وتغيرت مهمات جيش التحرير الوطني بعد ان أصبح شرطة وأجهزة أمنية وفشلت فكرة الكتائب والساحات عن القيام بالصد وإيلام العدو.. هذا العامل الجديد أربك حسابات المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية وهو ان استطاع ان يطور ويوسع ساحاته وان لا يقتصر على العمل بل أيضا على سلامة العاملين اذا استمر هذا الفعل المتميز في ظل هذه الظروف المحلية والذاتية والدولية فانه سيدفع بالكيان أكثر نحو حافة الهاوية.. والله غالب على أمره.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط