أمد/ غزة : انفجرت عبوتان ناسفتان مساء أمس إحداها أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأورنروا) والثانية مقابل الجامعة الإسلامية في مدينة غزة دون أن تحدثا أضرار في الممتلكات والأرواح. سبق ذلك، تفجير عبوة ناسفة مساء أمس الأول أمام مقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة. وفي ساعات مساء يوم الأربعاء الماضي وقع انفجار مماثل في سوق الخضروات في مخيم الشاطيء. وتندرج هذه الأعمال ضمن حالة الفلتان الأمني والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.
واستنادا لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم أمس السبت الموافق 18 أبريل 2015، وقع انفجار في حاوية قمامة بجوار برج الخالدي مقابل الجامعة الإسلامية غرب مدينة غزة. وقد تبين أن الانفجار مصدره عبوة محلية الصنع وضعت في حاوية القمامة، بحيث لم يسفر الانفجار عن وقوع إصابات أو إلحاق أضرار بالغة.
سبق ذلك، وقوع انفجار آخر، في حوالي الساعة 10:00 مساءً، مقابل برج السوسي، بداية شارع الصناعة، بجوار مقر الاونروا الرئيسي، حيث تبين أن الانفجار نتج عبوة محلية الصنع وضعت في حاوية القمامة. ولم يسفر الانفجار الذي هز المنطقة عن وقوع إصابات أو ألحاق أضرار بالغة.
وكان انفجار ثالث ناجم عن عبوة ناسفة قد وقع في الساعة 10:00 مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 17 أبريل، قبالة مقر رئاسة الوزراء في مدينة غزة، دون أن يسفر عن إصابات.
وشهد مخيم الشاطيء غرب المدينة مساء يوم الأربعاء الماضي، الموافق 15 أبريل، انفجاراً آخر وقع في سوق الخضروات، دون أن يحدث إصابات.
وقد علم المركز أن الشرطة وصلت إلى جميع الأماكن التي شهدت تلك الانفجارات، وعاينتها وباشرت التحقيقات فيها.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين هذه التفجيرات الأربع، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب النيابة العامة بفتح تحقيق جدي فيها، وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة.