تاريخ النشر: 2014-09-21 | 11:23
تاريخ النشر: 2014-09-21 | 11:23
أمد / أكد الفهد أن الدوحة ودبي قادرتان على استضافة الأولمبياد.
رأى الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن مدينتي دبي الإماراتية والدوحة القطرية لديهما القدرة على استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، كاشفاً عن دخول تدريجي لدول قارة أوقيانيا في دورات الألعاب الآسيوية وأن البداية ستكون في ألعاب الصالات.
وقال الفهد في مؤتمر صحفي الأحد في إنتشون التي تستضيف أسياد 2014 "الدوحة ودبي يمكنهما استضافة الألعاب الأولمبية".
وتابع "أظهرت الدوحة قدرة على الاستضافة، لقد نظمت الأسياد عام 2006، ومعظم الدول الآسيوية التي استضافت الألعاب الأولمبية بدأت أولاً باستضافة الألعاب الآسيوية، فالدوحة قدمت ملفها مرتين ولكن لم تنجح في التصويت، ويمكنها أن تتقدم بطلبها مرة جديدة خصوصاً أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت وافقت على تغيير موعد الألعاب".
وأضاف "أما بخصوص مدينة دبي، فهي جاهزة لوجستياً من المطار والفنادق والطرقات والتكنولوجيا وكل ذلك، فهي جاهزة تقريباً وتحتاج فقط إلى إضافة بعض المنشآت الرياضية المتعلقة بالألعاب".
وأوضح "لذلك أقول إن الدوحة ودبي قادرتان على استضافة الألعاب الأولمبية إذا أرادتا تقديم ملفيهما".
وسبق أن دخلت الدوحة في السباق لاستضافة أولمبيادي 2016 و2020 ولم توفق، حيث سيقام الأول في ريو دي جانيرو والثاني في طوكيو.
كما أعلنت دبي أنها تدرس فكرة تقديم ترشيحها لاستضافة الألعاب الآسيوية في المستقبل.
وتحدث الفهد عن ألعاب إنتشون قائلاً "نحن سعداء لهذا التجمع الآسيوي الكبير هنا في إنتشون، ولنمو الألعاب وارتفاع عدد المشاركين فيها برغم خفض تكلفتها عن غوانغجو".
وأعلن المجلس الأولمبي أن العاصمة الاندونيسية جاكرتا ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية المقبلة عام 2018.
وحلت أندونيسيا بدلاً من العاصمة الفيتنامية هانوي الفائزة بالاستضافة عام 2012 والتي أعلنت تخليها عنها قبل أشهر قليلة لأسباب اقتصادية.
دخول أوقيانيا إلى الألعاب الآسيوية
وكشف الفهد عن دخول تدريجي لدول قارة أوقيانيا إلى دورات الألعاب الآسيوية، مؤكداً "أن البداية ستكون في ألعاب الصالات المقررة في عشق أباد عام 2017، حيث ستنضم 18 دولة من أوقيانيا إلى 45 دولة آسيوية فيها".
وعن إمكانية انضمام أوقيانيا إلى الأسياد في المستقبل قال "لا نريد المغامرة، أعتقد بأنه يمكن أن تكون البداية في دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات، وإذا نجحت التجربة ننتقل إلى دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في مرحلة ثانية، وربما لاحقاً الألعاب الشاطئية، يجب أن نقوم بالأمر خطوة خطوة ونرى ما هو الأفضل لمستقبل الرياضة في القارتين".
التحرش الجنسي
وعن مشكلة التحرش الجنسي التي حصلت في إنتشون أوضح "أن المجلس الأولمبي الآسيوي يرفض تماماً أي تصرف كهذا، وأي سوء تصرف وذلك في أي مدينة تنظم دورات للألعاب الآسيوية".
وأضاف "هذا النوع من الأحداث يحصل عادة خصوصاً بوجود ثقافات متعددة في القارة الآسيوية، ولنكن واقعيين، يجب أن نفهم المشكلة الحقيقية وطبيعة الاختلاف في الثقافات بين ممثلي الدول المشاركة ومناطقها الجغرافية وأن نرى الجزء الممتلئ من الكأس، فهناك نحو 15 ألف مشارك بين رياضي ورسمي وإداري، وبالتالي فإن عدد حالات التحرش ضئيل جداً".
وختم "نحن نعتذر عما حصل، ونأمل بأن تكون عقوبتنا كافية والجميع مرتاحون للقرار الذي اتخذناه، فدورتنا مهمة لتقارب الثقافات بين شعوب دول القارة، ونحن سنتخذ الإجراءات المطلوبة عند حصول أي مخالفة".