الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفوضاويون والغوغاء في الفكر الاصلاحي والتصحيحي

الفوضاويون والغوغاء في الفكر الاصلاحي والتصحيحي

تاريخ النشر: 2016-03-01 | 16:07

ثمة ما يؤرق اي منهجية علمية او نضالية هم هؤلاء الفوضاويون والغوغاء الذين يتسللوا الى الاطر النضالية لابسين ثوب التصحيح او الاصلاح  مع تكيف مع الحالة من الادعاء بالوفاء والاخلاص للفكرة ، في حين ان الفكرة بحد ذاتها مستهدفة ، وخاصة اذا نظرنا للتجارب الاخرى سواء في التجربة البلشفية للحزب الشيوعي او التجربة الناصرية والاتحاد الاشتراكي العربي او الثورة الفرنسية وما حملت في بدايتها اهداف سامية ، او حركة البرجوازية التي تسللت للحزب الشيوعي الصيني ... اجمالا الفكرة الاصلاحية الفلسطينية بتعقيداتها  وما هو مطلوب منها ..؟؟ واهدافها ، واخلاقياتها ، قد تجعلها العدو الاول لعدة اعداء  سواء من معسكر الاحتلال او مع من تتحالف مرحلياتهم ومصالحهم مع الاحتلال القائم ، او قوى طامعة في الاحلال ولبس ثوب الفكرة لاحباطها او السيطرة عليها .

فكرة الاصلاح الديموقراطي مطلب دائم في فتح ومنذ سنواتها الاولى لانطلاقتها ، مر فكر الاصلاح بسنوات عجاف  امام مناخات ذاتية تدعمها ايقونات اقليمية احبطت فكرة الاصلاح في كل محطاتها ، الا ان الفكرة بقيت حية من جيل الى اخر وبتواتر المناخات الفاسدة  واستفحالها مع استمرارية التجربة لحركة النضال الوطني الفلسطيني ، وواجهت مصائد وتحديد خيارات لافشالها ، ومن ثم ظهور الفساد السياسي والامني والسلوكي على واجهة مؤسسات حركة التحرر ، واذا كان التنظيم  هو النواة الهامة والاولى للاستهداف مما يتيح لللاعبين في معسكر الفساد مناخات اوسع لممارسة منهجياتهم وتخريبهم في الاطر بدعوى الشرعية تارة وبدعوى الاخلاص للفكرة تارة اخرى  ، بل المستهدف الفكرة ورأس الفكرة  لتتجرم الظاهرة  لعدة مربعات من المصالح المنفصلة يرعاها عدة اشخاص  يعتمد وجودهم وريادتهم لتلك المربعات على مجموعة من الزعران والفوضاويون والغوغاء ، بل دائما يكون عدوهم الاول النظام والادبيات وان تلحفوا بالمانشيت العريض للفكرة ... والاشارة هنا لظاهرة استزلام فوضاوية تعطل الخطط والبرامج التي تسعى لوجود احكام وانضباطيات ومهام واضحة  سعيا لنجاح الفكرة والهدف من رفع شعار الاصلاح.

في عام 69 رفعت حركة فتح شعار "" البندقية الغير مسيسة قاطعة طريق"" ومع الانحراف عن البرامج النضالية الاستراتيجية تم حجب "" السياسة تنبع من فوهة البندقية " وهو هذا الشعار التي تحتاجة عملية النضال الوطني الان لتحقيق نوع من التوازن الذي يمكن ان يغطي مفاوضات يذعن فيها الاحتلال للمطالب الوطنية المختزلة باقامة دولة على الضفة وغزة وايقاف وتجميد الاستيطان .......

هذا المقال ليس الهدف منه الان  التشريح السياسي وما يجب ان يكون سياسيا وامنيا مع ظاهرة انجراف وعقم في معالجة المرحلة ووضع اليات من التيار الرسمي الحاكم في منظمة التحرير وفتح ، بالقدر اننا نركز على الفكر الديموقراطي الاصلاحي في فتح كنواة للاصلاح والمعالجات والتغيير  لعقم اصاب حركة فتح والحركة الوطنية ، وقد تكون االاحكام الصادرة عن رؤية الاخرين للتيار والفكر الاصلاحي هو ما يضيفه من منطق ترتيبي وتنظيمي غير فوضوي  عن تجربة دب فيها الفساد والفوضاويون والانفلاشيوم والسلوكيات التي افقدت الحركة حاضنتها وقواها المغذية .

ان الفهم الحقيقي للموقع هو في اطار المهمة وقيادة المهمة في ايقونة شاملة وديمومة تحقق اهداف المهمة والفكرة وقد يكون من الخطر على الفكرة وقيادة الفكرة والمؤمنيين بالفكرة هو عبث اصحاب المصالح  والذين اتو للفكرة لحالة اختراق بمظهر سلوكي مشوش ومعطل للفكرة وادائها فتدب مظاهر الجغرافيا والفئوية والشللية التي تاخذ ممارسات العصابة وبغطاء من ادعاء ايمانهم بالفكرة ....ان الدقة والبرنامج والرقابة وارساء اسس النظام الذي يوثق مستوى المهمة والممارسة هو السلاح الفعال لوضع معالجات للفوضاويون وذوي المصالح والزعران ومخاتيرهم من قادة تنفيذيين على الارض .... ومهما كان الوضع مؤرق الا ان الفكرة بامتدادها التاريخي  وسمو مطالبها اكبر بكثير من دؤائر ضيقة تعبث في سمعتها وتحول دون تحقيق اهدافها وان اصيب الاهداف والاليات بالعراقيل ولكن مع القوة والقدرة النضالية  سواء داخل اطار الفكرة وايقوناتها او على الصعيد الموضوعي للفكرة  قد يحاصر ذوي الاهداف الخاصة فلا يجوز ان تكرر نفس الاخطاء بمناسيبها وان اختلفت في القيمة والحجم .... ومن هنا تاتي اهمية المعالجات في وقت مبكر .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط