الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفوضى بين العسكر والإخوان

الفوضى بين العسكر والإخوان

تاريخ النشر: 2019-04-18 | 07:36

لم يحصل الإنقلاب في ​السودان​، ولا المتغيّرات في ​الجزائر​، ولا محاولة تبديل قواعد اللعبة في ​ليبيا​، من فراغ. سبق تلك المحطّات المفصليّة مؤشرات أوحت بأن ​شمال إفريقيا​ يتحضّر لمرحلة جديدة، لن تقتصر على تلك الدول بل قد تطال تونس و​المغرب​، فهل تقف تداعياتها عند تلك الحدود أم تصل إلى ​اوروبا​ بدءاً من ​إيطاليا​ القريبة؟.

الأوروبيون قلقون، وخصوصاً في ​باريس​ وروما ولندن، بعد تحذيرات سابقة من تأثير الإهتزاز الجزائري على وضع شمال إفريقيا، خشية من تساقط الدول كأحجار الدومينو نتيجة توسّع الصراع بين تيارين: العسكر من جهة، و"​الإخوان المسلمين​" من جهة ثانية. ولا يستبعد الأوروبيون أن تلقى التداعيات الليبية-الجزائرية-السودانية صدى في مصر أيضاً. لكن ​القاهرة​ الحريصة على وقف التمدّد "الإخواني" حاولت الوقوف إلى جانب القائد العسكري الليبي المشير ​خليفة حفتر​ الذي حاز على دعم الرئيس المصري عبدالفتّاح السيسي.

من السهولة إمتداد الصراع إلى تونس، نتيجة محاذاة الحدود لهذا البلد مع ليبيا من جهة، ومع الجزائر من جهة أخرى، بينما يأتي الخطر ثانياً على المغرب الذي يحدّ الجزائر. فيما تكون الأخطار أقل نسبياً على مصر التي تحاذي السودان وليبيا.

تُظهر كل المؤشرات أن الفوضى هي التي تسود، لعدم قدرة العسكر على ضبط تلك الساحات، في ظل إنتعاش الحركات الإسلامية، "الإخوانية" تحديداً في شمال إفريقيا، وعدم قدرة العسكر على الحسم في ليبيا مثلاً، بعدما تلقّى حفتر ضربة قاسية اوقفت مشروعه للوصول الى ​طرابلس​. وأظهرت ​تقارير​ أن حفتر كان يعتمد على دخول سهل وسلس الى العاصمة الليبية، لكنه إصطدم بمقاومة صلبة في طريقه الى ​طرابلس الغرب​، حيث ينتشر المسلحون الاسلاميون في بيئات حاضنة لهم من ​بنغازي​ إلى ​مصراتة​، علماً أن الأنباء تحدثت عن نقل ​تركيا​ مقاتلين إسلاميين من إدلب السوريّة الى ليبيا لمنع حفتر من الوصول الى العاصمة، ووقف المدّ العسكري الليبي. وبالضربة التي تلقّاها المشير هناك، إنتعشت آمال "الإخوان" في حربهم المفتوحة مع العسكر في شمال إفريقيا، حيث باتوا رقماً صعباً، رغم محاولة ضربهم في السودان، والجزائر، لكن الإسلاميين يحضّرون لمعارك طويلة في شمال إفريقيا، بدت بعد الإنقلاب الجزائري في فشل المجلس الإنتقالي من إمساك السلطة بالكامل ضمن شروطه، وتزداد الصعوبات يوماً بعد يوم، لتوحي أن الجزائريين مقبلون على وضع صعب، بينما تحاول تونس أن تجنّب نفسها الشرب من نفس الكأس التي توحي بصراع إقليمي بأبعاد دولية. ولذلك جاء تصريح الرئيس التونسي ​الباجي قايد السبسي​ بأنه لا يرغب بخوض تجربة الرئاسة من جديد.

لكن ما هو مستبعد حتى الآن ان تكون المغرب او مصر داخل السباق القائم بين العسكر و"الإخوان"، لإعتبار ان الإسلاميين يحظون بالمشاركة في كعكة المغرب السلطويّة، والقاهرة عرفت كيف تمنع تمدّدهم الشعبي بعد إسقاط تجربة الرئيس المعزول ​محمد مرسي​. لكن بمجرد الإرتياح في الجزائر وتونس وليبيا، ستصبح كل من مصر والمغرب امام مخاطر التمدد "الإخواني" مجدداً.

لكن الصراع المذكور، يحصل على دعم ومتابعة دوليّة بدءاً من الأوروبيين الى الأميركيين والعرب الخليجيين والأتراك، في لعبة مفتوحة، لا يمكن معرفة الغالب فيها لاحقاً ولا المغلوب. فهل تمتد النسخة الثانية من "​الربيع العربي​" عشرات السنين؟ كل شيء وارد.

عن النشرة اللبنانية

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط