الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القائد المغدور "علي عبد الله صالح"

القائد المغدور "علي عبد الله صالح"

تاريخ النشر: 2017-12-05 | 17:10

لماذا علي عبد الله صلح..؟؟ ولماذا صدام حسين..؟؟ ولماذا القذافي..؟؟.. ولملذا عبد اناصر ..؟؟ ولماذا ولماذا لماذا ..؟؟ اصبحت الاجبات واضحة ..؟؟ واذا مارجعنا لتاريخ الصراع بين الرجعبية العربية وتعمقها في تنفيذ البرنامج الامبريالي في المنطقة .

الثورات العربية التي جسدت الدولة الوطنية على اراضيها ، كانت هي المشكلة والازمة للامبريالية الامريكية والعالمية وادواتها الرجعية العربية .... لا نتحدث بمنطق الخمسينات من القرن الماضي ولن نتحدث عن امتداداته .

-  منذ ثورة يوليو التي قادها جمال عبد الناصر في مصر للقضاء على الرجعية والاقطاع وتأسيس مصر الحديثة ، هي تلك الثورات التي اتت بعد الحرب العالمية الثانية ونتائجها والقوى المنتصرة فيها ، تعرضت الثورة المصرية لعدة مؤامرات داخلية وخارجية قادها الاقطاع والرجعية العربية وما يسمى اسرائيل والدول الاوروبية واهمها بريطانيا وفرنسا في صراع جديد بين امريكا واروبا حاولت امريكا ان تملاء وبديل عن الاستعمار القديم واهمها بريطانيا وفرنسا وايطاليا، اسفادت ثورة يوليو من التناقض الدولي والتوازنات الدولية لتفجر الثورة ولكن العبث لم ينتهي من حيث بدأ فكان عدوان 56م وعدوان 67م وبعض العمليات الارهابية في داخل مصر في الخمسينات والستينات وما زالت مصر تواجه تامر الرجعية العربية المرتبطة بالامبريالية وبالوان مختلفة وببعد اخر من الارهاب الممول والمدعوم لوجستيا وبهدف تحقيق برنامج ما يسمى الربيع العربي لاحداث انهيار في الدولة الوطنية في مصر والفتنة الطائفية وضرب جيشها الوطني وتفكيكة وضرب الاقتصاد الوطني .... منذ انطلاقة ثورة يوليو لم تسلم مصر من تامر الرجعية العربية عليها .

-        العراق احد روافد ثورة يوليو وبكل ثوراتها المتكررة وشعاراتها الوحدوية والقومية التي اتت على قاعدة التوافق من اجل وجود فضاء قومي عربي اتحادي ، تعرضت العراق لعدة مؤامرات ايضا من محاولة اشعال الحرب المذهبية الى حرب الخليج الاولى الى الثانية الى اجتياح العراق من قبل دول التحالف التي اشتركت فيه الرجعية العربية والضموحات الاقليمية لايران في توافق للقضاء على الدولة الوطنية وتفكيكها وهو نفس الهدف للقضاء على الفكر القومي وشعاراته وانجازاته وتدمير الجيش الوطني

-        اليمن تلك القبائل التي هي اصول العرب ومنذ ثورة السلال ومعارك توحيد اليمنين الشمالي والجنوبي ودور ثورة يوليو بدعم الثورة اليمنية لبناء دولة وطنية قاعدتها الفكر القومي الوحدوي تعرضت اليمن لمؤامرة سلب خيراتها وخاصة ابار البترول من الرجعية العربية ومحاولة العبث في شؤونها ورأت من تدخل الجيش المصري في اليمن من خطر على نظامها فاوعزت لامريكا وبريطانيا بالايعاز لاسرائيل لضرب ثورة يوليو وعبد الناصر لدعمه للثورة اليمنية ، في مايسمى الربيع العربي واستغلال بعض اخطاء التطبيق في الدولة الوطنية لاثارة النزعات والفقراء والاختراقات الامنية في المؤسسات من قبل الدوائر الغربية والرجعية العربية والتمويل كان هو نفس السيناريو في مصر وليبيا وسوريا وهو ما حدث في اليمن ، الدولة الوطنية بقيادة علي عبد الله صالح التي وقفت مع الشعب الفلسطيني في كل الميادين ، لم يكن له خيار الا التحالف مع الحوثيين امام تامر الرجعية العربية الممولة امريكيا برمجيا وهو القائد الذي خاض اكثر من مواجهة سابقا مع الحوثيين لتقليص نشاطاتهم واهدافهم واررتباطاتهم كان هو الخيار ، ولكن وقع القائد القومي على عبد الله صالح ضحية اطماع الحوثيين وارتباطاتهم مع ايران للاستيلاء على الدولة الوطنية التي قاتل من اجل ان لا تباد وبالتالي اتى مصرعة فائدة ومطلب للرجعية العربية وايران وهما القوتين التي تتقاسم النفوذ في المنطقة العربية وعلى حساب الدولة الوطنية في الوطن العربي

-        ليبيا والقذافي الزعيم والمفكر القومي تعرضت ليبيا للحصار والمؤامرات منذ اجلاء القواعد الاجنبية وباختراقات لكل مؤسسات الدولة اختراقات امنية بوجه اقتصادي تطويري وسياحي وكذلك لفكر القذافي الوحدوي القومي والمناهض للامبريالية والرجعية العربية واعترافات وزير خارجية قطر حمد حول ليبيا وسولريا يكشف عمق تامر الرجعية العربية على الدولة الوطنية في سوريا وليبيا والوطن العربي

-        سوريا والاسد وخضعت ايضا للتامر المكشوف من الرجعية العربية مكونة مجموعات مسلحة ولدت وتوالد منها الارهاب وفي تقسيم الصراع في المنطقة لم يكن امام الاسد الا خيار التحالف مع ايران والانحياز لها كممر اجباري لصيانة الدولة الوطنية من تامر الرجعية ولو كان هذا الانحياز يعمق النفوذ الايراني في المنطقة العربية فالهدف الاسمى للاسد الحفاظ على وحدة الارض السورية والسيادة واضافة لتوزيع القوى الاقليمية في المنطقة

قد نغهم الان لماذا كان مطلوب قتل عبد الناصر والتمثيل في جثة القذافي وصدام وعلي عبد الله صالح من قبل عصابات وان اختلف نهجها بل توحدت على الفكرة والتي تمثل حالة جهل ووحشية تلك المجموعات بالتاكيد التي تلقت امر تصفية هؤلاء الزعماء من دوائر دولية واقليمية .

 من هنا يتضح ان الهدف من الربيع العربي ليس ثورة اصلاح تقودها الشعوب ضد من سمتهم الامبريالية وارجعية العربية بالطغاه وهل هناك طغاه في المنطقة العربية اكثر من الرجعية العربية واستبدادها وسياسة السيد والعبد مع شعوبها .... نعم كان الهدف هو القضاء على كل الانظمة العربية التي اتت بعد الحرب العالمية الثانية ... والنتيجة ان الفكر القومي والوحدة العربية والعدالة والقضاء على الاقطاع يهدد مصالح ووجود الامبريالية واستمرارية الانظمة الرجعية وفي المحصل هو يخدف فكرة نظرية الامن الصهيوني وجودا وفعالية في المنطقة

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط