الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القتل باسم الله

 قَتلُ النّفس التي حرّم الله إلا بالحق من الكبائر التي يرفضها الله وشرائعه والأديان والعقل السّليم، لكن ما لا يقبله دين ولا عقل سليم، أنّ هناك من يقتلون باسم الله، ويطلقون على جماعات القتل أسماء دينيّة وكأنّهم يقتلون باسم الله تعالى وتبارك عن هكذا جرائم، ويقتلون لأنّهم يُكفرون من لا يتوافق مع فكرهم الأعمى والبعيد عن الدّين الصّحيح بُعد السّماء عن الأرض، والذي لم يعد غريبا ونتيجة للجهل وللفهم الخاطئ للدّين، فإن القتلة يجدون لهم أنصارا من الدّهماء الذين يجري تضليلهم فيسوقنهم لِيَقتلوا ويُقتَلوا ظنّا منهم أنّهم يجاهدون في سبيل الله، ولم يعد خافيا على ذي عقل سليم، أنّ قيادة الجماعات التكفيريّة المقاتلة تعمل لتحقيق أجندات أجنبيّة لا علاقة لها بالاسلام والمسلمين، ولا بالعرب أيضا، ويستغلون العاطفة الدّينيّة لرعاع الناس ويسوقنهم لقتل شعوبهم وتدمير أوطانهم. فماذا وعلى سبيل المثال يريد التكفيريون القتلة المتواجدون في صحراء سيناء المصرية، ويستهدفون الجيش المصريّ، والمنشآت المصرية كمحطات القطار وخطوطه، والمؤسّسات المصرية المدنيّة والاقتصادية، كما يستهدفون المدنيّين أيضا؟

 تماما مثلما عاثوا ويعيثون فسادا وقتلا وتدميرا وتخريبا في سوريّا والعراق وليبيا ومن قبلها الصّومال وغيرها، ويحاولون أيضا في لبنان وغيره.

ففي العراق ينفّذون ما عجز المحتلون الأمريكيون على تنفيذه باحتلالهم لهذا البلد في العام 2003، ويعملون على تقسيم هذا البلد العريق العظيم إلى دويلات طائفية متناحرة، وقاموا ويقومون بتدمير سوريا وقتل شعبها وتشريده منذ أربع سنوات، ويتحالفون مع اسرائيل وأمريكا وتركيا لتقسيم هذا البلد أيضا، وهم الآن يعيثون فسادا وتدميرا وقتلا في مصر، واذا كان من غير الممكن عدم اغفال دور بعض الدول العربية البترولية في تمويل وتسليح وتدريب هذه الجماعات الارهابية الاجرامية، فان ما يهدف اليه قادة هذه الجماعات هو تطبيق "مشروع الشرق الأوسط الجديد" الذي يسعى الى اعادة تقسيم المنطقة العربية الى دويلات طائفية متناحرة، للحفاظ على المصالح الامبريالية في المنطقة، والذي ستكون السّيادة المطلقة فيه لاسرائيل التي تحتل الأراضي العربية وترفض الانسحاب منها.

إن رفع شعارات دينيّة للعزف على العاطفة الدّينيّة للشعوب، لا يمنع الحريصون على نشر الشريعة الاسلامية من التفكير بمدى مصداقيّة من يرفعون هذه الشعارات، فهل "داعش" وأخواتها معنيّون حقا باعادة اقامة دولة الخلافة الاسلاميّة؟ وهل ستقوم الخلافة على جماجم المسلمين وغيرهم من أصحاب الدّيانات والمعتقدات بعد تدمير البلاد؟ ولماذا تمّ استهداف مسيحيي العراق والازيديين وغيرهم مع أنّهم كانوا من نسيج دولة الخلافة عندما كانت؟ ولماذا يتمّ استهداف المسلمين أيضا؟ ولماذا يجري تقسيمهم إلى مذاهب وطوائف...سنّة وشيعة وعلويين وغير ذلك، وعرب وغير عرب؟ وإذا كان غير السّنّة كفرة حقا فلماذا أقرّتهم دولة الخلافة في حينه؟ ولماذا سمحت لهم بالحجّ إلى مكة والمدينة التي يحرم على غير المسلمين دخولها؟ ولماذا يجري استهداف الأقباط ودور عبادتهم في مصر؟ ولمصلحة من يجري استهداف مصر شعبا وجيشا ودولة؟ ولمصلحة من يجري هدم الدولة السورية واستهداف جيشها؟ وهل فكر القتلة يوما أنّ المواطن قد يختلف مع النّظام الحاكم في بلده، لكنه لا يختلف مع وطنه وشعبه وجيشه؟ وأن الاختلاف مع النظام الحاكم لا يعني مطلقا التذيّل والعمالة للأجنبيّ، وأنّ التحالف من الشيطان لا يأتي إلا بالشّرور.

 "فالحلال بيّن والحرام بيّن" أيضا، والعمالة للأجنبي ليست من الأمور المتشابهة، ولا يمكن أن تكون "وجهة نظر". وهل نصرة الاسلام والقدس يمرّ عبر بوّابة قتل الجيشين السّوري والمصري وغيرهما؟

 إنّ الفكر التكفيريّ خراب ودمار على الأمّة قبل غيرها، ومن هنا تنبع ضرورة محاربته والقضاء عليه، والذي يتستّر على جرائم تدمير الوطن وتخريبه وقتل الشّعب مشارك في الجريمة أيضا.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط