تاريخ النشر: 2022-01-15 | 09:53
تاريخ النشر: 2022-01-15 | 09:53
نص المقالمازالت الآلة الإعلامية الصهيونية تسعى جاهدة لتحويل الأكاذيب والأباطيل إلى حقائق ! ومع ذلك فشلت فشلًا ذريعًا في ذلك ، كما حاولت بصناعة الكذب حتى الكذب يعيش ، ويطول عمره ، فحاول الصهيوني الكذاب أستاذ التاريخ لترويج الأكاذيب بأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأنه صلى في مساجد قبل مسجد المدينة ،
فمدينة القدس بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد أي قبل أربعين قرن ، إضافة إلى الألفين بعد الميلاد أي عمر القدس اليوم ستون قرن أي 6000سنة ،
فسيدنا موسى عليه السلام ولد في القرن الثالث قبل الميلاد أي مدينة القدس موجودة وعربية قبل اليهودية وقبل سيدنا موسى ب27قرن ، وسيدنا موسى ولد وعاش وتربى وكبر وبعث ومات في مصر ولم ترى عيناه فلسطين وقدسها ،.
وأيضًا اليهود من باب التأويل والكذب يقولون بانهم ينتسبون إلى سيدنا إسحق عليه السلام إبن سيدنا إبراهيم عليه السلام ، فسيدنا إبراهيم كان وجوده في القرن ال19 قبل الميلاد ، أي القدس عربية وموجودة قبل سيدنا إبراهيم عليه السلام ب21قرن ، وسيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكن يهوديا بل حنيفًا مسلما ، وقبل سيدنا إبراهيم لم تكن هناك إسرائيل ، ورب العزة يقول : ونجيناه ولوطا إلى الأرض الذي الذي باركنا فيها للعالمين ولم يقل لليهود ،.
فنرى أن اليهود يقولون بأنهم عاشوا في فلسطين والقدس ، وهنا نقول بأنهم دخلوها غزاة مستعمرين إستعمارا إستيطاني ، ولم تقم لليهود قائمة في مدينة القدس إلا في القرن العاشر قبل الميلاد في عهد سيدنا داود وسليمان عليهما السلام ، أي بعد عروبة القدس ب39 قرن ، ومكثوا فيها فقط 415 سنة ،
فإدعاء اليهود بأنهم أقاموا دولة يهودية زمن سيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما السلام ، فهذا إدعاء باطل ، لأن مملكتي سيدنا داود وسليمان عليهما السلام كانت ممالك إلهية ، أي كانت هذه الممالك ملك إلهي ، وكل الحفريات التي قامت بها الصهيونية إلى يومنا هذا ، نرى بأنهم فشلوا في وجود هيكل وتراث لليهود ، ولم يجدوا أي أثر , وكل ما يفعلونه تحت المسجد الأقصى ما هو إلا لتسويق حجج وأكاذيب وفوضى حتى يجعلوا العالم يصدق كذبهم ، وما هم عليه الآن هي محاولات لتهديد المسجد الأقصى لتحويله لتراث يهودي لينهار ، أو من أجل تقسيمه زمانيا ومكانيًا كما حدث في المسجد الإبراهيمي ,ويؤكد ذلك محاولاتهم المتكررة من أجل الصلاة فيه حتى يمتلكونه إلى كنيس يهودي ، والمتابع لما يحدث في المسجد الأقصى والمدينة المقدسة من إقتحامات متكررة ومصادرة الأراضي وهذا كله من أجل بناء العاصمة اليهودية.
فهنا نري أن العلاقة بين مكة والقدس علاقة عقائدية ومركبة ,وحتى المسلمون عاملوا القدس مثل مكة في فتحها بدون دماء ، والحرم لا يقاتل فيه ولا تسال فيه الدماء ،فالحرم المكي مثل الحرم القدسي حين فتحهما المسلمون تم فتحهما صلحا وبدون دماء ، وحينما فتح المسلمون القدس سنة 515 630 م قال صفرنيوس لن أسلم مفاتيحها إلا للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ،
وأثناء إحتلال الصليبيين للقدس الذين إحتلوها 200سنة أكبر من عمر إسرائيل بثلاث مرات ، قتلوا الصليبيون من المسلمين حوالي 70 ألفًا ، وسبحت الخيول في دماء المسلمين إلى لجمها ، وحولوا المسجد الأقصى إلى إسطبل للخيول ومخزن للسلاح ، وللعلم من سمى القدس بهذا الإسم هم المسلمون ، أو الحرم القدسي الشريف .
فالإسلام هو المؤتمن على كل المقدسات على الأرض ، لأن الإسلام يعترف بكل الديانات ويحترمها حتى الديانات الوضعية ، ويحافظ على مقدساتها ، حتى الكنائس في القدس توضع مفاتيحها في أيادي أسر مسلمة ، ففي أثناء العهدة العمرية والعهد العمري المسلمون نظفوا الكنائس من القمامة ، وأعادوا لها الطهر والطهارة ، وكما أمن المسلمون الصليبيين أثناء العهد العمري على كنائسهم وصلبانهم وأرواحهم وأموالهم .
وعلى هذا يجب الحفاظ على الحقائق التاريخية والمقدسات في فلسطين ومدينة القدس ،.فاليهود مشروعهم إستيطاني إستعماري غربي ومنذ قدومهم إلى فلسطين وحتى يوم أن أعلنوا إستقلالهم في ١٤/٥/١٩٤٨ إعترفت بهم الولايات المتحدة الأمريكية من أول دقيقة
وهذا يؤكد بوجود توأمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل , وإذا عدنا إلى الوراء أثناء الحرب العالمية الثانية نلاحظ ! بأن بريطانيا جعلت إسرائيل في الحضن الأمريكي عام ١٩٤٠ م وحتى أمريكيا أطلقت على بعض الأماكن في أمريكيا أسماء يهودية ،! وحتى سموا أسماء أولادهم أسماء يهودية ،وأول مجلة صدرت في أمريكيا كان إسمها مجلة اليهودي ! ، وسمحوا ببناء الكنس اليهودية ! ، وكانت أول رسالة دكتوراة وهي في اللغة العبرية وهي اللغة الأم ،،.
فالصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية أكاذيبهم مستمرة وحججهم أيضًا مستمرة ، ولهذا مطلوب من وزارة التربية التعليم الفلسطينية التركيز والاهتمام بتدريس الثقافة المقدسية ، ومن أمتنا العربية والاسلامية الصحوة واليقظة أمام هذه الاباطيل والاكاذيب ومواجهتها بالثقافة الفلسطينية والمقدسية الاسلامية ، ومطلوب من عالمنا العربي والاسلامي الضغط بكل قوة على الفلسطينينين كي يتوحدوا.
ومطلوب من الفلسطينييين أنفسهم إنهاء إنقسامهم بأسرع ما يمكن ، ولا ينتظروا أكثر من ذلك ولا يركنوا من أجل وحدتهم ومصالحتهم أكثر مما مضى من الوقت لأن فترة الإنقسام هي الحقبة السوداء في التاريخ الفلسطيني لأنه تهودت المدينة المقدسة وكثر تدنيسها وكثرت الحفريات ومصادرة الأراضي وتغيرت معالم المدينة ، وزاد البطش في البشر وأيضا زاد هدم وإقتلاع الحجر وتدميره …