تاريخ النشر: 2023-01-19 | 09:07
تاريخ النشر: 2023-01-19 | 09:07
القدس: استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الخميس، مقر مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية – بيت المقدس "ميثاق" في بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة، بقنابل الغاز.
وقال عميد "ميثاق" المستشار خليل الرفاعي، إن قوات الاحتلال استهدفت مبنى "ميثاق" بوابل من قنابل الغاز، ما أدى إلى تحطم زجاج النوافذ.
وأكد الرفاعي "إن هذا الاعتداء على ميثاق هو محاولة لإسكاتنا عن تعزيز الحقيقة الفلسطينية، وفضح زيف الرواية الإسرائيلية".
وأضاف: هذا الاعتداء يهدف إلى كسر إرادة شعبنا ومنع المؤسسات الوطنية من مواصلة دورها في فضح جرائم الاحتلال، وهو محاولة فاشلة لم ولن تثنينا عن مواصلة دورنا في فضح زيف الرواية الإسرائيلية.
ودعا الرّفاعي المجتمع الدّولي ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف أمام واجباتها تجاه استمرار الاحتلال في الاعتداء على المؤسسات الوطنية الفلسطينية، والاعتداء على كلّ ما هو فلسطينيّ. وأكد أنه سيتم توثيق الجريمة لغايات الملاحقة القانونية.
وعبرت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" يوم الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لاعتداء قوات الاحتلال على مقر مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية- بيت المقدس (ميثاق) التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في خطوة تعبر عن استمرار الاحتلال لاستهدافه للمؤسسات الثقافية والتعليمية والتربوية في القدس وفلسطين ومحاولة سرقة وتحريف وتدمير التاريخ والتراث والهوية الوطنية الفلسطينية.
ودعت، المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية والعربية ذات العلاقة، إلى ضرورة التحرك العاجل من أجل حماية المؤسسات الثقافية والتعليمية الفلسطينية، وخاصة مؤسسة "ميثاق" التي تعمل وفقا للتوجهات الدولية والإقليمية في حماية التراث المادي وغير المادي على المستوى المحلي، وتحظى بتمثيل داخل المؤسسات الدولية التي تعمل في هذه المجالات.
واستنكرت، التهديد الواضح والصريح من الاحتلال للعاملين في مؤسسة "ميثاق" من كفاءات فنية وعلمية، بعد أن قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مقرها الكائن بمحافظة القدس، وتحطيم زجاج المؤسسة، الأمر الذي يشير إلى نية الاحتلال لإسكات دورها في إظهار حقيقة ملكية الشعب الفلسطيني لمجموعة كبيرة من الإرث الوطني والإسلامي والحضاري من تاريخه.
وأكدت، بأنها ستتابع هذا الاعتداء مع المؤسسات والمنظمات الدولية المتخصصة، بهدف وضعها في صورة ما يجري من انتهاكات بحق المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية للشعب الفلسطيني.