تاريخ النشر: 2018-03-10 | 18:08
تاريخ النشر: 2018-03-10 | 18:08
أنا بقاءنا علي هذه الأرض هو حق شرعي وأنا هذا الأحتلال الى زوال وليس له حق بأن يبقي علي هذه الأرض ...وأن القدس عاصمة فلسطين وأنا المستعمر والأحتلال والغازي الي زوال ....
* ترامب ...
بجرة قلم أستطاع بأن يعلن الرئيس الأمريكي الأرعن، دونالد ترامب، اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ضارباً بكل التحذيرات العربية والغربية عرض الحائط.
وأن من المستغرب بأن ترامب "المتهوّر" قرر أخيراً إعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ليقضي بذلك على أحلام ملايين الفلسطينيين الذين يتمسكون بالمدينة المقدسة عاصمة لدولتهم التي يأملون بإقامتها على حدود 1967.
والأربعاء (6 ديسمبر 2017)، أعلن ترامب "الخطير" وأمر بنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى المدينة المحتلة، في خطوة أثارت موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من الدول العربية والإسلامية.
وثمة علامات استفهام كثيرة توضع على ما ستؤول إليه خطوة ترامب، وتأثيرها على الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، والقدس المحتلة خصوصاً، بعد تنفيذ القانون الذي تأجل نحو 20 عاماً.
-بداية الحكاية
منذ أكثر من 20 عاماً، كان الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون مطالبين كل ستة أشهر بتقرير إن كانوا سينقلون سفارة بلادهم من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وكانوا جميعاً يحتمون بالتأجيل المستمر.
عام 1980 ضمّت إسرائيل الجانب الشرقي من القدس بعد احتلالها بالكامل سنة 1967، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بإعلان سلطات الاحتلال المدينة المقدّسة عاصمة لهم. وظل الموقف الدولي يعترف بهذا الجزء فلسطينياً.
الولايات المتحدة الأمريكية كانت إحدى الدول التي لم تعترف بالخطوة الإسرائيلية، وأبقت قنصليتها بمدينة القدس، في حين قررت دول كثيرة نقل ممثلياتها في غرب القدس إلى تل أبيب.
سنة 1990، نص قرار للكونغرس الأمريكي على نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، وبعدها بخمس سنوات صدر قانون نقل السفارة الأمريكية، الذي تنكّر لتاريخ القدس والسيادة الفلسطينية العربية الإسلامية.
القانون تضمّن 3 بنود؛ الأول أن تبقى القدس موحدة غير مجزأة، والثاني يعترف بالقدس الموحدة عاصمة لـ"إسرائيل، أما البند الثالث فيلزم الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في أي وقت مناسب يحين ذالك
لكن هذا القانون لم يُنفذ على الرغم من أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش الابن، وقع في سبتمبر 2002 قانوناً أقره مجلس الشيوخ الأمريكي ينص على أن "القدس الموحدة" عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
أما حقبة الرئيس السابق باراك أوباما (2009 - 2017)، فشهدت تفادياً لتطبيق القرار، خوفاً من تفجير حالة من الغضب لدى الفلسطينيين، إذ أرجأ أوباما أكثر من مرة قرار نقل السفارة، بموجب قانون سنة 1995، الذي كان يجيز تأجيل العملية مدة ستة أشهر....
وأخيرا ..
بأن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين وأن الأحتلال الأسرائيلي الى زوال والى المهلك ...
لأن هذه الأرض أرض طاهرة لن تقبل بأن يدوسها أي نجس من هذا الأحتلال الخائن ..
#القدس _ عاصمة فلسطين شاء من شاء ... وأبى من أبي ومن ينكر حق عودتنا كما ينكر نور القمر في ليلة الظلماء ...
# أ. وسام محمود المقيد ..