الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس والمفاوضات والاعتراف باسرائيل

القدس والمفاوضات والاعتراف باسرائيل

تاريخ النشر: 2017-02-02 | 11:46

الفكرة الأساسية هي أن الاعتراف بإسرائيل أو بالأحرى اعتراف النظام العربي الرسمي ومنظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل قد سحب البساط من تحتهم أي العرب والفلسطينيين بشأن احتلال الأخيرة للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، وأصبح بفضل اتفاقات ومعاهدات السلام الموقعة مع اسرائيل من غير الواقعي أو المنطقي دولياً وخاصة غربياً وصف اسرائيل كدولة محتلة أو دولة معتدية أو مغتصبة للحقوق والأراضي العربية والفلسطينية، خاصة عند القول بأنكم أنتم العرب تعترفون بإسرائيل وبشرعية وجودها ومفاوضات السلام مازالت جارية معها ومنكم من يقيم معها علاقات دبلوماسية علنية وآخر يقيم علاقات بعيداً عن الأضواء, وفي ذات الوقت تعتبرونها دولة احتلال، أو كونها دولة محتلة, وهذا يضفي نوع من الغموض أو بالأحرى عدم وضوح الطرح السياسي العربي، ويبلور التعارض في التفكير والرؤى السياسية العربية، فإسرائيل اتخذت من القدس عاصمة لها وتصرح جهارا نهارا منذ ما يربو عن خمسة وأربعين عاماً بأن القدس الموحدة (الشرقية والغربية) عاصمة أبدية لها وتُجري بها سياسة التهويد في كافة النواحي والمجالات، فلماذا وعلى أية أسس اعترف العرب والفلسطينيين بإسرائيل طالما استمر احتلالها للقدس والأرض العربية، ولماذا لم يكن الشرط المسبق للاعتراف المتبادل بين اسرائيل والمنظمة عام 1993م هو انسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967م بما فيها القدس، أو حتى اشتراط عودة القدس تحت الإدارة الدولية كما نص قرار التقسيم رقم 181 عام 1947م والذي منح الدولة اليهودية 56.47% من مساحة فلسطين، والتي لم تكتفي اسرائيل بها وتوسع احتلالها للأراضي العربية بعد حرب عام 1948م, فاحتلت أراضي النقب والجليل زيادة على ما خصصه لها قرار التقسيم، وأيضاً شنت حربها على مصر عام 1956م ضمن ما سمي بالعدوان الثلاثي والذي تمحور الهدف الإسرائيلي منه بالتوسع والاستيلاء على المزيد من الأرض العربية لتوسع حدودها وتزيد بها عمقها الاستراتيجي، وبعد الضغوط الدولية وخاصة الروسية انسحبت من تلك الأراضي, الا أنها عاودت احتلالها للأرض العربية عشية حرب حزيران 1967م، فاحتلت أراضي عربية من كافة الجبهات, وعشية اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل عام 1993م قدم الفلسطينيين الاعتراف الجوهري والأساسي بكون حقهم التاريخي يتمثل في الأرض التي جرى احتلالها عام 1967م، أي بما يعادل 22% فقط من مساحة فلسطين التاريخية, وهذا الحق ما يزال يخضع لعملية المفاوضات المتعثرة والتي تراوح مكانها في أفضل أحوالها.

فمفاوضات السلام التي بدأت بعقد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م مضى عليها ربع قرن دون نتائج حيوية أو ايجابية ملموسة في تحقيق الفلسطينيين لحقهم في تقرير المصير واقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وعندما تقوم الادارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب برفع شعار نقل السفارة الأمريكية للقدس، يتوجب على الدول العربية والاسلامية التلويح بسحب الاعتراف بإسرائيل والتهديد به بشكل رسمي وعلني في كافة المحافل الدولية كما لمح بعض المسؤولين بالسلطة بالفلسطينية مؤخراً، وقد يلي ذلك بُشرى خير يُقدم عليها العرب والفلسطينيين بخطوة سياسية فاعلة الى الأمام تُغير مجرى المسار السياسي ويبتعدون بها عن موقع المفعول به ، ليُمسكون هم أيضاً بزمام المبادرة والفعل السياسي ليصبح لهم مكاناً بين الأمم وقيمة على الحلبة الدولية في حدث يمس قلب عقيدتهم وعروبتهم، فالسياسة لا تعرف الجمود كونها تسير في عالم متحرك، والتغيير المطلوب الآن يتمثل بتقويم الاعوجاج القائم في الحالة الفلسطينية والعربية وتعديله بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال ، طالما استمرت اسرائيل بسياستها القائمة على التهويد والاستيطان والإحلال ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى, وطالما استمرت دواليب وطواحين المفاوضات تطحن الهواء لسنوات عديدة دون نتائج ملموسة سوى تكريس الاحتلال والاستيطان الصهيوني على الأرض العربية الفلسطينية.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط