تاريخ النشر: 2023-04-08 | 11:52
تاريخ النشر: 2023-04-08 | 11:52
لكي نتحدث عن وجع القدس اليومي لا بد أن نرجع في الذاكرة التاريخية قليلا للوراء.
بعد اصدار وعد بلفور المشؤوم تم احتلال القدس من قبل بريطانيا عام 1917 ثم منحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب عام 1922 حتى 1948.
منذ ذلك الوقت وسياسة الاستيطان على قدم و ساق وبمساعدة بريطانيا حينئذ.
بقي الجزء الشرقي من القدس تحت الحكم الأردني حتى حيران 1967 حيث احتلت إسرائيل كامل القدس و الضفة الغربية وأراضي عربية.
ونظرا لأهمية القدس التاريخية والديني تم عزل القدس عن محيطه في الضفة الغربية وليس خفيا على اي متابع المسرحية الهزلية التي تتحدث عن الهيكل المزعوم.
معاناة القدس وأهله ليست وليدة اللحظة بدأ بقانون أملاك الغائب والذي يجيز لسلطان الاحتلال بمصادرة أملاك الفلسطينين اللذين غادروا فلسطين قبل او أثناء الاحتلال، ناهيك عن تغيير أسماء الأماكن والمعالم التاريخية مرورا بسياسة الاستيطان وسياسة الترنسفير و تقليص عدد السكان الفلسطينيين في القدس ، وما جدار الفصل العنصري إلا فصل من فصول التضييق عل المقدسيين و حياتهم.
تاريخ القدس الطويل والذي اتسم بالمعاناة على الصعيد الإنساني و الوجود كان لا بد له أن يشحذ كل الهمم على الصعيد المحلي و الإقليمي والعالمي لدعم أهلنا في القدس بشكل خاص و فلسطين بشكل عام وعليه كان لا بد من:
- العمل مع المؤسسات الدولية الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية لخلق حالة من الدعم الشعبي .
- التحرك وبشكل مستمر وليس موسمي لفضح سياسات الاحتلال في المؤسسات الدولية و الشعبية في العالم
- العمل على توفير الدعم المادي لأهلنا في القدس بكل السبل المتاحة وحتى غير المتاحة .
- خلق حالة اعلامية و مكنة اعلامية تخاطب الشارع العربي وفضح سياسات التطبيع.
- شحذ همم كل القوى الحرة والديمقراطية الداعمة للقضية الفلسطينية لتبني الرواية الفلسطينية و فضح الممارسات الإسرائيلية العنصرية.
اخيرا العمل الوطني الموسمي و ذرف الدموع الموسمي أيضا على القدس وأهله لن يجدي نفعا و سرعان ما تجف الدموع.
في القدس قالوا..
لا صلاة لك اليوم
فأنت لم تبلغ الحلم
صليت على الأسفلت
بكيت على الأسفلت
وحيث صليت
سال دمي......