الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس ويوسف زيدان والكذب

القدس ويوسف زيدان والكذب

تاريخ النشر: 2022-07-30 | 08:33

على ما قاله الكاتب المصري يوسف زيدان حول فِرية أن المسجد الأقصى بالسعودية، وليس في فلسطين تلك التي أشعلها المخرّص والمثبط البولندي الإسرائيلي مردخاي كيدار، كنت قد رَدَدتُ عليه سابقا، في الإعلام المكتوب، والمرئي معًا، وحاولت الاتصال به وفشلت، وهأنذا أعيد الكرة ولن أملّ أبدًا.
قام عديد الكُتّاب العرب بالرد علي د.يوسف زيدان ومن سبقه بالأكذوبة التاريخية، ومنهم الأستاذ المؤرخ أحمد الدبش الذي حاججه بمقال هام تحت عنوان: القدس... تاريخ لا يعرفه يوسف زيدان، ليخلص قائلًا: "من هذه المنطلقات يتضح لنا أن القدس فلسطينية منذ اثني عشر ألف عام خلت، فكيف لك أن تصفها أيها الروائي بـ"العبرانية"؟، وكنت قد كتبت مقالين سابقين في الرد عليه هما: أساطير التوراة ويوسف زيدان، ومقال: في الاتفاق والاختلاف مع د. يوسف زيدان!
كما قام الأستاذ ابراهيم البحراوي عام 2016 بالرد بوضوح، ومما كتبه بالمجال:"عزيزى د.زيدان، بعد أن قرأت مقالك المنشور بـ«المصرى اليوم» يوم الأربعاء الموافق ٢ مارس الحالي تحت عنوان (أسئلة الإسراء السبعة) تأكدت أنك تعاند وأنك مصمم على نفى عروبة القدس بأي طريقة وإعطاء المسجد الأقصى منحة من سيادتك للصهاينة الغاصبين. ذلك أنك عندما وجدت أننى كشفت الأصل الإسرائيلي للفكرة التي قلتها لخيرى رمضان من أن الأقصى ليس بالقدس بل بين مكة والطائف، قررت أن تتنصل منها واتجهت اتجاهًا جديدا لتبيع المسجد الأقصى للصهاينة مجاناً بطريقة أبشع وهى طريقة نفى معجزة الإسراء عن محمد- عليه الصلاة والسلام- ونسبتها إلى موسى؟! وهو ادعاء لم يقل به أى صهيونى متهوس. لقد بدأ الأمر فى مقالك المذكور وكأنك تقول لنا (طيب بالعند فيكم بقه) بما أنكم كشفتم أنى نقلت فكرة عدم وجود الأقصى بالقدس عن مردخاى فإننى سأقول لكم ما هو أشد وأنكى وسأنفى لكم معجزة الإسراء نفسها عن نبيكم وأمنحها لموسى بنى إسرائيل. في مقالك المذكور طرحت يا د. يوسف بالنص سؤالا يقول من هو الذى سرى وكيف كان مسراه؟"
ويضيف البحراوي في ردّه على زيدان "بعد جولة من التأويل المختل والمعتل لسورة الإسراء انتهيت يا د.زيدان إلى القول التالي بالنص (أليس الأقرب للفهم أن يكون الذى سرى هو موسى)..؟! عزيزى د.زيدان إنني أرثى لحالتك الفكرية المتخبطة مرة بين نفى وجود الأقصى فى القدس مع خيرى رمضان ومرة بنفى معجزة الإسراء عن نبى الإسلام فى مقالك. ولكى أكون منصفًا معك أعترف بأن هدفك متّسق فى الحالتين وواضح لك وهو التنازل عن القدس والأقصى للإسرائيليين بأى طريقة. يؤسفنى يا د.يوسف زيدان- رغم تقديري لقدراتك الفكرية فى مجالات أخرى- أن أقول لك إن تصميمك على التفريط فى حقوقنا بالقدس يفوق الأضرار الوطنية والقومية التي تسبب فيها توفيق عكاشة."
ثم يختم البحراوي مقاله بالقول: "إن العرب اليبوسيين أصحاب القدس الأصليين مازلوا موجودين بها إلى يومنا هذا وهم يمثلون النواة الأساسية للشعب العربى الفلسطينى الذى تعرض للتشريد عام 1948على أيديكم أيها الصهاينة. اسألنى كيف هذا يا د.كيدار فأقول لك.. لقد تمسك العرب اليبوسيون بأرضهم على امتداد التاريخ واندمجوا فيهم عن طريق الجيرة والنسب والزيجات المختلطة وحدات من كل الأقوام الذين دخلوا فلسطين إما بالهجرة أو بالغزو مثل بنى إسرائيل والآشوريين والبابليين والفرس ثم اليونانيين فالرومان فالعرب الشماليين الذين جاءوا مع الإسلام ثم الصليبيين الذين جاءوا من أوروبا ثم المصريين والأكراد الذين حرروا القدس من الصليبيين مع صلاح الدين ثم المماليك فالعثمانيين ثم الأرمن الذين هربوا من البطش التركي خلال الحرب العالمية الأولى."
وممن ردّوا عليه بقوة مشيرًا للمؤرخين الشهيرين الواقدي والطبري الكاتب ساري عرابي ما يمكن لمن يرغب الرجوع اليه، مشيرًا أنه: "لم يكن ما ذكره يوسف زيدان في محاولته البائسة لنزع القداسة عن مدينة القدس، وإنكار اعتقاد المسلمين حول المسجد الأقصى الموجود في القدس بفلسطين، أكثر من نسخ مشوه لما سبقه إليه كاتب آخر يدعى هشام كمال عبد الحميد في كتاب، يُعدّ واحدًا من رثاثة هذا الزمن، أسماه "مشروع تجديد المسجد الحرام لإقامة الهيكل اليهودي بمكة"!؟ والذي لم يكن بدوره أكثر من نسخ لما سبقه إليه المستشرق الصهيوني مردخاي كيدار، الأستاذ في جامعة بار إيلان الصهيونية، وبهذا فإن النَزْحَ الذي استقى منه زيدان كدره، هو ذلك الباحث الصهيوني، حتى وإن لم يشر هو أو هشام عبد الحميد من قبل إلى مصدرهم الصهيوني هذا، تعمية على أهداف سياسية يقصدونها، أو اتساقًا مع طبائع نفسية مترعة بالغرور والادعاء الأجوف."
مضيفًا: "بيد أنّ ما هو لافت أكثر من اعتماد زيدان على مصادر سابقة عليه لم يسمّها، في هذا الحدّ من الادعاء العلمي، هو ذلك القدر من الجهل أو الكذب أو سوء النقل أو ذلك كله معًا، إذ ادعى (في برنامج "ممكن" الذي يقدّمه خيري رمضان على قناة (سي بي سي) المصرية، وهو مصدري الوحيد للتعامل مع أقواله هذه) بأن الواقدي والطبري وكثيرًا من علماء الإسلام الأوائل، قد بينوا أن المسجد الأقصى المقصود في سورة الإسراء هو ذلك الذي على طريق الطائف. وهذا كذب من عدة وجوه، أو استعجال من زيدان في نسخ هذه المقولة السخيفة عمن سبقه إليها." وعلي هذه النقطة المرتبطة بالمؤرخين المسلمين أورد الكاتب عرابي تفاصيل صادمة للمنكرين للأقصى، والمثبطين لنضال الأمة وتحفزها الواجب تجاه فلسطين، حطمت أسانيدهم "العلمية" الخائبة، او "التاريخية" الملفقة.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط