خمسة وستون عاما أويزيد, وقدسناالمحتلة!! لازالت تعانى من ممارسات الإحتلال الفاشية العنصرية,بكل ألوانها وأشكالها وأنواعها,خمسة وستون عاما أو يزيد, وأهلنا فى القدس يسومون سوء العذاب, من إرهاب المستوطنين, ومن غول الإستيطان الفاشى, خمسة وستون عاما ولازال الإحتلال الإسرائيلى بكل أدواته وبقُطعان مسُتوطنيه يلتهمُون ويقضُمون ويبتلعُون,ويهُودُون ويصادرُون أراضى فلسطينية عربية ويعتقلون ,ويهدُمون ,ويُمارسون أبشع أنواع القهر والعذاب, خمسة وستون عاما, مضت ولم نسمع مناديا واحدا من المسلمين المتشددين أو حتى المعتدلين منهم يدعوا أو نادى لتحرير القدس, والأقصى من بين أنياب هذا المحتل الغاصب ومن قطعان مستوطنيه؟؟ هذا هو حال أولى القبلتين ,وثانى المسجدين, وثالث الحرمين الشريفين ,مسرى النبى محمد عليه الصلاة والسلام..... فكل يوم يمر على القدس ,وضواحيها وعلى أبنائها الأبطال الصابرين كأنه مائة سنة عجاف ,وكل شهر يمر كأنه مائتي سنة جفاف؟؟؟؟؟ والسؤال ماذا فعل المسلمون للقدس ولأبناء القدس ؟ وماذا فعل العرب لأجل القدس ؟...لاشئ!!! وكل مااستطاعوا أن يفعلوه هو فقط تشكيل لجنة الأمن والحماية للقدس!!!, ووضع صندوق مالى لدعمها من الأشقااء العرب!!!..... اتضح فيمابعد بأنه فارغ! ولم يصل للقدس منه أي شئ سوى القليل القليل والفتات الفتات, لايسد ولايسمن ولايغنى من جوع,ولايشكل بالتالى حافزا قويا وسدا منيعا لأبنائها فى الصمود والتصدى لحماية العاصمة الصامدة,والمسجد الأقصى ..فالإعتداءات الإسرائيلية على ابناء القدس وعلى الأماكن المقدسة مستمرةوتحدُث بشكل يومى من قبل قطعان المستوطنين, وحاخاماتهم, وبحماية وبغطاء كاملين من قبل قوات الإحتلال المدججين بأحدث الأسلحة والمعدات القتالية !!!!!إضافة للضرائب الباهظة وإلى الغرامات المرعبة التى تصل إلى 40000 شيكل لكل من يبنى ولو غرفة صغيرة بدون ترخيص؟؟؟ أما الإقتحامات فهى شبه يومية حدث ولاحرج؟؟؟, والإشتباكات مابين المقدسيين والمستوطنين وقوات الإحتلال لاتتوقف, والإعتقالات والطرد والإهانات والضرب والتعذيب والتنكيل,وكل أشكال وألوان القهرتُمارس بحق أهلنا وقدُسنا وأقصانا بشكل يومى!!!! ولاحياة لمن تنادى خصوصا لأؤلئك المتشدقين بالقومية العربية وبالإسلامية العالمية!!! .فالمستوطنين من جانبهم منشغلون بأعمالهم وحفرياتهم الخبيثة يحفرون ينقبُون يفتشُون عن ماُيسمى بهيكلهم المزعوم منذ عام 67 حتى يومنا هذا... أماالعرب والمسلمون فالحمدلله ياعباد الله فهم بخير وبصحة جيدة ولاينقصهم سوى رؤيتنا والحديث معنا فهم الآن منشغلون بأشياء أخرى !!!!! لانعلمها... الله وحده هو من يعلمها.... ..البطالة تتفاقم ....والفقر يزداد وحشية,حيث أن نسبة الفقر وصلت إلى حوالى 80% مابين المقدسيين إضافة لذلك أن الإحتلال وأجهزتة الأمنية , ومن خلال عملائهم يّتبع وينتهج سياسةرخيصة بحق الشباب حيث يقوم بترويج المخدرات ما بين صفوفهم ليكونوا بعد ذلك ضعفاء غير قادرين للدفاع عن مدينتهم الغالية زهرة المدائن ...والأخطر مافى الأمر, أن العرب والمسلمين لايكترثون ولايبالون ولايهتمون بمايدور ومايحدث فى القدس ,وكأن الأمرلايعنيهم بشئ !!!! يتفرجون يشاهدون مايحدث ويكتفون فقط وكالعادة بإصدار إما ببيان إستنكار ,أو بتصريح صحفى عابر, يندد فقط بما حدث وماقد يحدث ....حتى المقدسيين أنفســهم, أصبحوا لايعُولون كثيرا بمؤازرة ودعم الأمة الإسلامية والعربية لهم,لأنهم وصلوا من خلال التجارب الطويلة لقناعة راسخة, مفادها أن الأرض لايحُرثها سوى ساكنيها الأصليين من الرجال ,ومن النساء والأشبال, والزهرات ومن أهلها وشبابها الأبطال, فهم وحدهم من يقفون فى خط الدفاع الأول ويقدمون الغالى والنفيس قربانا من أجل حماية أولى القبلين وثانى المسجدين, وثالث الحرميين الشريفين, مهما كبرت وتعاظمت التضحيات ..أما القدس فحال لسانها ينادى ويقول: القدس.... ياعبادالله؟؟؟ عاشت فلسطين حرة عربية, وعاصمتها إن شاء الله القدس الشريف, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا الأبطال ,وإنها لثورة حتى النصر ...............ملاحظة أعلم أننى كمن ينادى من وسط صحراء قاحلة لايسمعه أحدا من المسلمين والعرب ...!!؟؟.