تاريخ النشر: 2017-08-30 | 08:23
تاريخ النشر: 2017-08-30 | 08:23
أمد/ تونس: هنأ القائد التاريخي المؤسس بحركة فتح فاروق القدومي ابو لطف الامتين العربيه والاسلاميه عامه و الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات خاصة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك .
وقال " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ صدق الله العظيم
يطل علينا عيد الأضحى المبارك للمرة التاسعة والستين و لا زال شعبنا صامدا صابرا ثائرا بوجه أطول استعمار احتلالي مغتصب ولم يبدل تبديلا ، في عيد التضحية والفداء نستذكر أخوة افتدو فلسطين بارواحهم ودمائهم الذكية المجد والخلود لارواحهم الطاهرة التي تنعم بالفردوس الأعلى أن شاء الله ، كذلك لنا أحبة افتدو فلسطين بحريتهم فتحية اكبار واجلال لهم ونسأل الباري عز وجل أن يعجل فرجهم باذنه تعالى
أن شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده يدرك جيدا السيناريوهات والاجندات الخارجية التي تحاك ضده وضد قضيته العادلة ،شعبنا ثائر مقاوم يؤمن بان الوحدة الوطنية أساسية والمقاومة بجميع اشكالها هي السبيل لانتزاع جميع الحقوق الوطنية بما فيها العاصمة الأبدية و حق العودة الذي لن يسقط بالتقادم رغم كل المحاولات البائسة من خلال ألاعيب ومكائد كما حصل أخيرا عندما ظن العدو الصهيوني أن القدس والأقصى أصبحا لقمة سائغة يمكن ابتلاعها من خلال هذه الألاعيب والمكائد فكان الرد قاسيا و في الميدان نتمنى أن تحل بركة العيد علينا جميعا وتكون وسيلة للتخلص من جميع الانقسامات والازمات الفلسطينية والعربية والاسلامية والسير نحو المستقبل في ظل الوحدة والتضامن لنعيد سويا عيد العودة والنصر باذنه تعالى