تاريخ النشر: 2018-07-25 | 19:44
تاريخ النشر: 2018-07-25 | 19:44
بدأت ملامح انهاء القضية الفلسطنية تخرج الى العلن بعدما كانت تلوح في الافق البعيد وبين ازقة افكار الخونة والمتعاونين
الاقصى تهود والقدس تدنس والاحياء تتغير معالمها وظاهرة الهجرة في صفوف الشباب في غزة قد ازدادت وهجرة اليهود الي فلسطين قد بدأت من جديد
والقيادة تاخذ من الاجراءات التعسفية ضد غزة ما يحلو لها قيادة متعاونة قيادة لا تعرف معنى الوطن
اليوم نقف اما ظاهرة او مشكلة او حدث قد يغير من الواقع الذي نعيشه الى الاسوء وهوا فصل 1000 موظف من موظفين وكالة الغوث وتشغيل الاجئين التي شكلت بلأساس لرعاية الاسر الفلسطينية التي هجرت قسرا من ارضها عام 1948م
وكالة الغوث تدعي ان ازمتها هي ازمة مالية
ولكن هيا تعود لمخططات سياسية معدة مسبقا لتصفية القضية الفلسطنية وتمرير صفقة القرن الذي هم فيها الرئيس الامريكي دونالد ترامب تقضي بلمجمل الي تقسيم المقسم وتصفية القضية الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية على ارض غزة وجزء من سيناء
الم يحن الوقت ايها القيادة المتخاذلة للوقوف في وجه هذه الاجراءات وهذه السياسات الهادفة لتصفية القضية
الم يحن الوقت ايها القيادة لانهاء الانقسام ولملمة البيت الفلسطيني
الم يحن الوقت ايها الرئيس لوقف حصارك المفروض على قطاع غزة