الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القمة العربية (32) في جدة وعودة سوريا كانت أبرز النتائج

القمة العربية (32) في جدة وعودة سوريا كانت أبرز النتائج

تاريخ النشر: 2023-05-20 | 05:38

الزعماء العرب أشادو بعودة سوريا ورحبوا بالرئيس بشار الأسد، والمشاركة بالقمة العربية بعد غياب قصري في سنوات السابقة، كلمة الرئيس بشار الأسد تحمل في ثنايها العديد من العناوين وكان أبرزها، اعتبار إنعقاد هذه القمة فرصة تاريخية لإعادة ترتيب شؤوننا بعيداً عن التدخل الخارجي، وعلينا البحث عن العناوين الكبرى التي تتسبب في أزماتنا، ويجب تطوير منظومة عمل الجامعة العربية انتهى الاقتباس.

في وجهة نظري بأن ضمن أسباب
استمرار الأزمة السورية، هو في الأساس التدخلات الخارجية وغياب الحل العربية، وهناك فرق بين إيجاد الحلول ومعالجة الأسباب للأزمة ومحاولات فرض وقائع جديدة، وفي ظني بأن غياب الحل العربي وقطع العلاقات مع سوريا وإبعادها عن الجامعة العربية كان خطأ جسيم شكل تراكم إضافي للأزمة السورية، واليوم المطلوب ليس مجرد عودة سوريا ولكن المطلوب إنقاذ ودعم الدولة السورية من خلال إعادة التبادل التجاري وحركة الترانزيت
ورفع الحصار والعقوبات الاقتصادية، ويتم إعادة إعمار في سوريا بما في ذلك الكهرباء والمياه؛ حتى يتمكنوا اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم، وهذا لا يتحقق بغياب البنية التحتية، وفي اعتقادي بأن الأزمة الداخلية في أي بلد عربي يجب بأن يتم حلها ومعالجتها من الداخل بعيدا عن التدخلات الخارجية أي كانت الأسباب، ولقد شاهدنا نتائج ما حدث في العراق وليبيا وسوريا واليمن وما تعانيه تونس ومصر من نتائج ما يسمى الربيع العربي.

ما حدث في الدول العربية لبنان والأردن على المستوى الأمني وتجارة المخدرات، والأزمة الاقتصادية وانخفاض قيمة الليرة في لبنان، إضافة إلى غياب الأمن المصرفي، لا يوجد نظام عربي خالي من الأزمة الداخلية متعددة الجوانب ومعالجة ذلك لن يتحقق من خلال التدخلات الخارجية ولا في بفرض الحصار والعقوبات الاقتصادية، ويبدو بأن البعض اعتبر عودة سوريا وصمودها قد أسقط مشروع الفوضى والفتنة، خاصة بعد فشل اسقاط الدولة السورية، وما حدث في سوريا ودول العربية قد حقق هذه النتائج، شكلت موطئ قدم "لإسرائيل" من خلال التطبيع مع العديد من الدول العربية، والعمل على محاولات تمرير صفقة القرن التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعتبارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والأهم بعد هذه الخطوة حدث الإعلان عملية التطبيع بين عدد من الدول العربية والإسلامية والترويج لما يسمى بالديانة الابراهمية، وقد شكل الموقف الفلسطيني السد المنيع بمواجهة صفقة القرن، حيث رفض الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية صفقة القرن وورشة
البحرين، وما يزال الموقف الفلسطيني يواجه التحديات الإسرائيلية والعدوان اليومي على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وشكل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة محاولة لتصفية المقاومة، ولم تتحقق هذه النتائج بصمود شعبنا والمقاومة الباسلة، و يتتطلب من القمة العربية في جدة، توفير الدعم والإسناد السياسي والمالي والاقتصادي ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

أبرز نتائج القمة العربية في جدة
1-عودة سوريا إلى مكانتها الطبيعية في الجامعة العربية.
2-القضية الفلسطينية تبقى هي الأساس والماضي والحاضر في مختلف مؤتمرات القمة العربية
ننتظر تحويل الأقوال إلى أفعال.
3-السودان القضية الساخنة
مع استمرار الصراع القائم سوف يتسع في حال غياب الحل العربي وعدم وضع آلية للخروج من الحالة الكارثية والمدمرة.
إنتهت القمة وصدور بيان جدة بدون الإعلان عن وقف كل إشكال التطبيع الشامل مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري حيث شارك وزير في حكومة نيتنياهو مع المستوطنين في أقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاتها يوم الجمعة وخلال إنعقاد القمة العربية في جدة.
ومع كل ذلك يتم في إعلان جدة التمسك بمبادرة السلام العربية والتي ترفضها حكومات الإحتلال الإسرائيلي المتعاقبة .

البعض قبل عودة سوريا عن مضض
ولكن لم يعبر أي منهم عن رفض التطبيع ألذي يتنافى مع مبادرة السلام العربية .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط