تاريخ النشر: 2016-02-01 | 12:01
تاريخ النشر: 2016-02-01 | 12:01
أمد/ رام الله : قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي أن اسرائيل واهمه ان ظنت أن بمقدورها تحقيق الامن من خلال سياسة الاستيطان وبناء جدار الفصل ، العنصري والحواجز المنتشره في أراضي الدولة الفلسطينية المحتله وأن على اسرائيل أن تقرأ التاريخ والتجارب جيدا، وأنه لا يمكن أن يهزم شعب يناضل من اجل الحرية والاستقلال
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، أن اساس مؤتمر مدريد والاتفاقيات الموقعه بيننا وبين الاسرائيليين انطلقت من مبدأ الارض مقابل السلام، والقرارات الدوليه ذات الصلة وخاصة القرارين 242 و338 ، والتي تبعها العديد من القرارات الدوليه الداعمه والمؤكده على حقوق شعبنا الفلسطيني ، وخاصة القرار الاممي الذي اعترف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67 في نوفمبر من العام 2002 ومخطأه اسرائيل تماما ان ظنت أنها تستطيع أن تحصل على الارض والسلام والامن معا، وعليها أن تدرك يقينا أن انسحابها من الاراضي المحتله هي الطريق الوحيد لتحقيق السلام والامن معا
وأكد القواسمي أن اراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليا، ليست أراضي متنازع عليها كما تحاول اسرائيل ترويجه في المجتمع الدولي، وانما هي أراضي فلسطينية خالصه وفقا للقانون الدولي، وأن الاستيطان والجدار لن يخلقا حقيقة مهما طال الزمن باعتبارهما مخالفين للقانون الدولي اضافة الى كافة الممارسات العنصرية بحق شعبنا وأرضنا ومقدراتنا ومقدساتنا
وشدد القواسمي على أن حركة فتح مستمرة في نضالها المشروع ضد المحتل الاسرائيلي وسياسته العنصريه، ولن نقبل بالتعايش مع الاحتلال والاستيطان ونظام الفصل العنصري الذي تمارسه وتطبقه اسرائيل بحق الفلسطينيين،ولن نقبل تحت أي ظرف كان الانتقاص من حقوق شعبنا التي كفلتها القوانين الدوليه، مؤكدا في الوقت نفسه من حتمية النصر والوصول الى أهداف وتطلعات شعبنا الفلسطيني العظيم، وأن دماء شهداءنا الابرار وصمود اسرانا البواسل لن تذهب هدرا