تاريخ النشر: 2021-04-19 | 12:07
تاريخ النشر: 2021-04-19 | 12:07
قال عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي باسم حركة فتح "م7" أسامه القواسمي، أن حديث البعض عن التذرع بالقدس لتأجيل الانتخابات أمر معيب ، فالقدس مكان الاتفاق والوحدة وليس الخلاف.
وأوضح القواسمي، أن القدس درة التاج وجوهر الصراع ومن أجلها ولتمسكنا بمكانتها باعتبارها أرض محتلة وعاصمة دولة فلسطين غير منقوصة أفشلت إسرائيل مباحثات كامب ديفيد في العام ٢٠٠٠، ولأجلها خضنا وشعبنا انتفاضة الأقصى التي سقط القائد الرمز ياسر عرفات شهيدا في أكنافها وعلى أعتابها ومعه عشرات الالاف شهداء وجرحى وأسرى من أبناء شعبنا، وفي سبيل تثبيت مكانتها كعاصمة دولة فلسطين قطعنا كل العلاقة مع أمريكا حين اعترفت بها كعاصمة لإسرائيل، وتحمل الشعب الفلسطيني مرارة الحصار والضغوطات وسياسة الترغيب والترهيب .
وأضاف القواسمي، إن حركة فتح تبحث وتناضل من أجل فرصة لإنجاح الانتخابات وتكريس الوحدة الوطنية وسلطة القانون الواحد في الوطن الواحد، ولكن دون أن يكون ذلك على حساب المكانة القانونية والسياسية للقدس، ويجب أن تكون معركة القدس موحده اتجاه الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على العملية الديمقراطية في القدس كما جرى تماما في الانتخابات السابقة، ولا يجوز مطلقا أن تكون القدس سببا للخلاف الداخلي بأي شكل من الأشكال.