تاريخ النشر: 2023-07-31 | 11:47
تاريخ النشر: 2023-07-31 | 11:47
رام الله: استنكرت القيادة الموحدة للانتفاضة، قيام عناصر من حركة حماس بقمع المتظاهرين في قطاع غزة، والقيام بحملة اعتقالات ضدهم دون التمييز بين صغير وكبير.
وهاجمت القيادة في بيان يوم الإثنين، عناصر حماس في غزة واصفةً اياهم بوحدات المستعربين الذين تم تدريبهم بالمستوطنات.
وطالبت القيادة، المواطنين في قطاع غزة بـالتالي:
1- الخروج بشكل جماعي والهجوم على الوحدات الخاصه وعدم الخوف منهم
2- استخدام علب الدهان او الطين وضربها لسياراتهم
3- استخدام البراغي وكل وسيله لتعطيل سيراتهم ومعداتهم
4-استخدام اي نوع من علب الرش ضد قوات الاحتلال الحمساوي
مثل علب المبيدات الحشريه ورشها بوجه العصابات
5- استخدام البنزين والسولار والمواد الحارقه ورشها بوجه العصابات حتى لا تتمكن من الاسمرار بالتحرك
6-على النساء بالبيت غلي الزيت واي ماده وتكون جاهزه ورشها على العصابات ومنعهم من الدخول خلف الشباب او الاقتراب من بيتكم
6-كل من لديه اي شي للمقاومه ضد العصابات استخدامه ضدهم
كما طالبت، أبناء الشعب الفلسطيني بكل أماكن تواجده وخاصة في الضفة الغربية، بالوقوف مع أهالي قطاع غزة بكل الامكانيات المتاحه، مضيفةً أنه لا عودة للوراء ولن يوقفوا الحراك إلا بتحقيق الأهداف.
ودعت القيادة، في بيانها الفصائل الفلسطينه وكل مكوناتهم التنظيمة بالعمل على الضغط على قيادهً حماس بالضفه لتدين اولاً تصرفات وقمع حماس للاهل بالقطاع الحبيب والافراج عن المتظاهرين الذين تم اعتقالهم.
كما دعت، لملاحقة عناصر حماس في الضفة واختطافهم وضرب مصالحهم في حال عدم الاستجابة.
وخرج مواطنون من عدة مناطق بمحافظات قطاع غزة ( نصيرات وخانيونس ومخيم جباليا ورفح وبني سهيلا والشجاعية)، يوم الأحد، للشوارع مطالبين بحياة كريمة، وتلبية حقوقهم.
وكانت مجموعات شبابية قد دعت إلى حراك 30 يوليو للضغط على "حماس" من أجل إيجاد حل لمشاكل القطاع، حيث تم تسجيل معدلات غير مسبوقة من الفقر والبطالة.
وأصيب عدد من المواطنين بينهم إصابات خطيرة مساء يوم الأحد، إثر اعتداء عناصر من أجهزة أمن "حماس" على المتظاهرين المشاركين في الحراك الشعبي ،تحت شعار "بدنا نعيش"، في قطاع غزة.
وأفادت "مصادر محلية "، أن قوات الأمن التابعة لحماس، اختطفت المصاب ، مدحت محمد داوود ،المصاب نزار اسماعيل اللداوى ،المصاب وسام رصرص من مدينة رفح بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح ، بعد مشاركتهم في الحراك الشعبي ،تحت شعار "بدنا نعيش".
كما اعتدت أفراد عرفوا على أنفسهم أنهم عناصر من "أمن حماس" على مراسل تلفزيون فلسطين الصحفي وليد عبد الرحمن، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحافة الاعتداء على الصحفيين ومنعهم من تغطية الأحداث والمظاهرات، كما دعا حزب الشعب الفلسطيني لدعم مطالب المتظاهرين في قطاع غزة وتوفير احتياجاتهم.
واعتبرت نقابة الصحفيين أن هذا الاعتداء هو انتهاك صارخ لحرية العمل الصحفي، خاصة أن الزميل عبد الرحمن كان يقوم بعمله المهني، مطالبة المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل لوقف هذه الاعتداءات ضد الصحفيين، ومحاسبة مرتكبيها، والسماح بحرية العمل الصحفي دون قيود.