تاريخ النشر: 2020-09-14 | 12:26
تاريخ النشر: 2020-09-14 | 12:26
استمعت بالامس للبيان الاول الصادر عن القيادة الموحدة التى ابدت الفصائل الموافقة عليها كما استمعت الى مناقشة عبر الفيديو كونفرانس بين بعض القيادات من هذه الفصائل فى رام الله وبيروت : جبريل الرجوب وصلاح العارورى وبعض قادة الفصائل . كان الحديث والحوار حول البيان الاول وما نص عليه من الدعوة الى خروج الجماهير الفلسطينية فى الوطن والشتات لادانة التوقيع على اتفاقية التطبيع التى ستوقع فى واشنطن يوم الثلاثاء القادم وكذلك ضد صفقة القرن وضم الاراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية والسيادة على المستوطنات فيها .
ستكون هذه الوقفة الشعبية افتتاح لنشاط المقاومة الشعبية فى الاراضى المحتلة والتى سيشارك فيها اهلنا عرب ال 48 بناء على دعوة لجنة المتابعة العربية من قبل المناضل الوطنى محمد بركه . وهنا لا بد من نقطة هامة : من هى القيادة الوطنية لهذه المقاومة ارى ان لا تكون من قيادات سياسية معروفه ولا بد ان تكون كما كانت قيادات الانتفاضة من رموز وطنية تشمل عناصر قيادية من الفصائل والرموز الوطنية والا فقدت الجدية والدور القيادى فى مرحلة هامة وجاده تقود الشارع الفلسطينى فى معركة انهاء الاحتلال . ولاحظت من خلال الحوارات التى استمعت اليها انه لم يكتمل وضع البرنامج الوطنى لهذه القيادة , ولا خطة عملها وارى ان تشارك قيادات شعبية فى هذه الخطة من عناصر تمرست على النضال الشعبى .
كما لا بد ان تشرك قيادات من اهلنا فى الشتات فى عمل موازى يدعم هذه القيادة بالمشاركة مع القيادة العربية المسانده , وارى ان تقف جماهيرنا الفلسطينية والعربية مع هذه القيادة الوطنية ويكون لها دور الدعم المادى والمعنوى للمقاومة الشعبية من خلال القيادة الموحده , فاهلنا فى الشتات تقع عليهم مسؤلية دعم الصمود والمقاومة التى طالما طالبنا بها وهى دعوة صادقة انطلقت فى العديد من التجمعات الفلسطينية لهذا الغرض .
اما الامر الاخر الذى لا ينفصل عن اعلان القيادة الوطنية الموحدة فهو اهمية تحقيق التلاحم الوطنى فى اتمام تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وهو شرط حتمى لانجاح القيادة الموحدة وبدون ذلك سيبقى الامر منقوصا ومهدد بالفشل , ان رفع العلم الفلسطينى دون تعدد الاعلام امر نباركه وهو خطوة على طريق وحدة القوى الفلسطينية لانهاء الانقسام وارجو ان تلتزم كافة الفصائل بهذا الامر . وشعبنا يتطلع اليوم لانجاز ما وعدت به الفصائل فى لقائها فى الثالث من سبتمبر الجارى الى السير قدما فى تحقيق الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وطنية تشمل كافة الفصائل والرموز الوطنية المستقله تتولى هذه الحكومة الاشراف على الشؤن المدنية من تعليم وصحة وغيرها وان تكون منظمة التحرير الفلسطينية اداة النضال والعمل السياسى وتكون قيادتها الموحدة هلى قيادة الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات وتمارس الفصائل دورها من خلال منظمة التحرير والمشاركة فى قيادتها .
ارى ان تعيد الفصائل بناها التحتية على اسس نضالية ومقاومة تستهدف العدو الصهيونى على طريق انهاء الاحتلال ولا بد من الفصل بين قواعد هذه التنظيمات والفصائل والعمل فى السلطة الوطنية الفلسطينية , فالمرحلة هى مرحلة جاده وهى التصدى للعدو الذى نواجهه فى كل المواقع فهو يستهدف الارض والشعب والمقدسات وهذا يتطلب الوعى على هذه المرحلة وحدة الشعب ووحدة المقاومة .
ان شعبنا العربى يقف مع قضيتنا وحقوقنا الوطنية وتشاركنا شعوب العالم فى صمودنا وعلى قيادة منظمة التحرير فى تشكيلها القادم ان تعطى اهمية كبرى للتفاعل مع جماهيرنا العربية والقوى المؤيدة لحقوقنا فى هذا العالم لتحقيق اهدافنا وفق قوانين الشرعية الدولية واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين .
شعبنا فى الوطن والشتات مطالب اليوم ان يعيد بناء المؤسسات الفلسطينية من خلال الانتخابات ما امكن او بالتوافق الوطنى , حتى تنصرف جهوده الى العمل النضالى ليحقق بارادته وتضحياته اهدافه لتى ناضل من اجلها عبر هذه السنين .
هى دعوة لحشد الجهود وتقديم كل الدعم لقضيتنا العادلة . تحية لشعبنا الصامد والى شهدائنا وابطالنا الاسرى.