تاريخ النشر: 2017-10-17 | 14:47
تاريخ النشر: 2017-10-17 | 14:47
أمد/ القاهرة: أرجع العديد من قيادات حركة "فتح" استباق المحكمة الإسرائيلية العليا بتجميد قرار تقليص الكهرباء بغزة، وإعادة كمية الكهرباء التي قلصتها حكومة الاحتلال بطلب من السلطة، وقرار عباس برفع العقوبات على قطاع غزة، بأنه أداة جديدة لخلق وقيعة بين الرئيس "أبومازن" والشعب الفلسطيني، خاصة أهالي القطاع، وذلك لوضع العراقيل فى طريق المصالحة بين فتح وحماس.
ويأتي قرار المحكمة بالتزامن مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، بأنه لا ينوي عرقلة المصالحة أو قطع العلاقات مع السلطة، لافتا إلى أنه يفضل انتظار نتائج المصالحة على الأرض.
وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعتي القدس المفتوحة والأقصى، والقيادي الفتحاوي، فى تصريحات صحيفة له، إن إسرائيل ستضع منغصات على المصالحة وهي تتفرج، حتى تفشلها عن طريق أساليبها المراوغة، فى ظل رفض "أبومازن" رفع العقوبات عن قطاع غزة.
فى حين تساءل المستشار جلال الحلاق، من كوادر حركة فتح: "هل يمكن للاحتلال الاسرائيلي أن يكون أحن على الشعب الفلسطيني من الرئيس عباس؟!"، تعليقا على تجميد المحكمة الإسرائيلية قرار تقليص الكهرباء بقطاع غزة وعودة كمية الكهرباء مرة أخرى، قبل أن يرفع الرئيس أبومازن العقوبات على القطاع.