تاريخ النشر: 2022-04-28 | 10:22
تاريخ النشر: 2022-04-28 | 10:22
غزة: أكد القيادي في حركة الجهاد، محمد شلح، أن قوة الشعب الفلسطيني ومقاومته تجاوزت معادلة توازن الرعب مع العدو "الإسرائيلي"، وأصبحت أكثر من قضية الرد بالرد.
وأوضح شلح، أن إعلان محور المقاومة وحدة كافة الجبهات في مواجهة أي عدوان يمس المسجد الأقصى ومدينة القدس سيكون له ما بعده من فرض واقع جديد مع الاحتلال.
وقال شلح، في تصريح صحفي لوكالة تابعة للجهاد، "إنَّ ما سمعناه بالفعل من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، وقادة كل الفصائل من الجبهات المقاومة الإقليمية، يؤكد أن المعركة القادمة ستكون طاحنة وأم المعارك خاصة إذا دخلت بعض الجهات على خط المواجهة، مثل: حزب الله واليمن، فحينها ستشتعل المنطقة برمتها وسيكون النصر حليف المقاومة."
وأضاف: "اليوم تحقق الإنجاز الأكبر بوحدة هذه الجبهات في فلسطين، مثل جبهة أهلنا في 48 وأهلنا في الضفة".
وأشار شلح، إلى أن يوم القدس العالمي يأتي هذا العام في وقتٍ حساس؛ ليؤكد أن البوصلة في اتجاهها الصحيح نحو القدس.
واستطرد قائلاً : "نحن نسير بوتيرة أسرع من أي وقت مضى باتجاه النصر إن شاء الله، رغم هذه الرياح العاتية من خيانة الأعراب، المتمثل بالتطبيع مع العدو "الإسرائيلي" الذي وصل إلى درجة مخزية"، مدللاً على حقيقة قرب النصر والتمكين بالعمليات البطولية الأربعة الأخيرة في النقب والخضيرة وتل أبيب، بالإضافة إلى الصمود الاسطوري لجنين ومقاتليها، وكذلك صمود المرابطين في القدس وطردهم لقطعان المستوطنين من ساحة المسجد الأقصى، علاوة على دور غزة البطولي في تهديد العدو بعدم تنفيذ مسيرة الأعلام ودخول المسجد المبارك، وبذلك ثبتت غزة معادلة الردع الأخيرة وهي القدس غزة.
ولفت إلى أن المقاومة تحقق كل يوم إنجازاً جديداً ليوم التحرير، فلو رجعنا إلى بداية الانتفاضة الاولى لوجدنا أننا بدأناها بالحجر والسكين والمقلاع، ثم تدرجت إلى عبوات المولوتوف، ثم المسدسات والكلاشينكوف، وتحملنا الكثير من الاشتباكات، حتى انتقلنا إلى مرحلة العبوات ثم الصواريخ، حتى أصبحنا بحمد الله ثم دعم حلفائنا من دول المحور، نغطي جغرافية فلسطين كلها بصواريخنا محلية الصنع التي تصيب أهدافها بدقة"،
وختم حديثه قائلاً: "إن تراكم الخبرة من خلال الاجتياحات والحروب جعلتنا نفرض معادلات جديدة على هذا العدو، بدءاً بمعادلة الردع الأولى القصف بالقصف والدم بالدم أيام الشهيد بهاء أبو العطا، ومعادلة الأسرى الذين لن نتخلى عنهم ولو أدى ذلك إلى خوض معركة جديدة، وصولاً إلى معادلة القدس الأخيرة بعد معركة سيف القدس".