تاريخ النشر: 2021-04-03 | 20:00
تاريخ النشر: 2021-04-03 | 20:00
غزة: دافع القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، عن رئيس قائمة "الحرية" القيادي المفصول من حركة فتح ناصر القدوة، بعد تصريحاته الأخيرة عن الحركات الإسلامية في فلسطين، وأزمة الجميع مع الإسلام السياسي.
وقال يوسف، في منشور له عبر فيسبوك: "لأخي الدكتور ناصر القدوة، بعد مطالعة مئات التعليقات الخاصة بما ذكرته عنك، وأن ما ورد على لسانك لم يكن القصد منه الإساءة للإسلام ولا للإسلاميين".
وأضاف يوسف: "أرجو منك وبما عُرف عنك من حكمة الخروج بتغريدة تنهي حالة الجدل التي وجدها البعض فرصة للتحريض والإساءة".
وتابع: "أتمنى عليك وأنت السياسي المحنك فض هذا اللغط بنص واضح يقطع الطريق أمام من يستهدفونك من ناحية، ومن أوجعهم كلامك من الإسلاميين من ناحية أخرى، ورحم الله إمرءاً جبَّ الغيبة عن نفسه".
وفي وقت سابق، قال ناصر القدوة إن جميع الأطراف الفلسطينية لديها مشكلة مع "الإسلاموية السياسية“ وتيارات الإسلام السياسي في فلسطين، موضحاً أن ”جميع الأطراف في فتح لديها موقف من الإسلام السياسي أو الإسلاموية السياسية".
وأضاف: "بالرغم من ذلك جميعنا حريص على الوحدة الوطنية واستعادة قطاع غزة جغرافياً وسياسياً، ومصرون على إنجاز هذا الهدف الوطني المركزي".
وجاءت تصريحات القدوة في معرض رده على تساؤل بشأن موقفه من التحالف مع حركة حماس، بعد الخلافات التي طفت مؤخراً على السطح بين القدوة وحركة فتح.
وأثارت تصريحات القدوة موجة غضب واسعة لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، اللتين تمثلان تنظيمات "الإسلام السياسي" في فلسطين.
وبدورها، قالت حركة حماس، في بيان، إن "تصريحات ناصر القدوة خطيئة سياسية وطنية، وتأتي منسجمة تماماً مع المواقف والقرارات الصهيوأمريكية الهادفة إلى تمزيق شعبنا وإطالة أمد الانقسام"، على حد وصفها.
وأضافت: أن"هذه التصريحات تحرف البوصلة الوطنية، وتضعف الحالة الفلسطينية في وقت أحوج ما يكون فيه شعبنا إلى التكاتف وتحقيق الوحدة في مواجهة التحديات".
ومن ناحيته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب: إن "تصريحات ناصر القدوة سقوط وانكشاف لمشروع توظيف العمل السياسي لتعزيز التناقضات والخلافات الداخلية، بدلاً من توحيد الصف في مشروع التحرير واستعادة الأرض من الاحتلال".
وأضاف: "التيار الوطني الإسلامي ليس خطراً ولا غريباً ولا طارئاً حتى تصوره أنت وغيرك بالمشكلة، وتصريحات القدوة خارجة عن العرف الوطني ومحددات العلاقات الداخلية".