تاريخ النشر: 2020-11-06 | 13:41
تاريخ النشر: 2020-11-06 | 13:41
قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 بأسابيع، كانت نتائج استطلاعات الرأي ترجح فوز هيلاري كلينتون. لكن الكاتبة المسرحية، لين نوتاج، كان يخالجها بعض الشك.
وزارت نوتاج مدينة ريدينغ بولاية بنسلفانيا مرات عديدة بينما كانت تجري أبحاثا لكتابة مسرحيتها حول التغيرات الاجتماعية التي أفرزها تراجع التصنيع. وتحدثت نوتاج وفريقها من المتدربين مع المئات من سكان هذه الولاية المتأرجحة. وكان القليل منهم متحمسا لانتخاب كلينتون.
وتحدث بعض ذوي البشرة البيضاء الذين شاركوا في المقابلات عن الانقسامات الثقافية والاضمحلال الاقتصادي والارتياب من المواطنين الذين ينحدرون من أصول لاتينية، ولا سيما المهاجرين حديثا. وتقول نوتاج معلقة: "وهي نفس العبارات التي دأب ترامب على ترديدها، وقد كانت مشحونة بالحقد والكراهية".
وكانت هذه الحوارات مصدر إلهام لنوتاج، التي استوحت منها مسرحيتها "العَرَق" ( Sweat)، وهي مسرحية متشعبة ومتداخلة تدور أحداثها في مدينة كانت مركزا لمصانع أنابيب الفولاذ، ونالت عنها نوتاج جائزة بوليتزر للمرة الثانية.
وعلى الرغم من أن نوتاج أجرت أبحاثها عن مسرحيتها "العرق"، التي عرضت للمرة الأولى في مؤسسة المسرح العام بنيويورك، وكتبتها في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قبل أيام من انتخابات 2016، فإنها أصبحت واحدة من أفضل الأعمال التي تجسد عهد الرئيس دونالد ترامب. ووصفتها جريدة "نيويوركر" في عام 2017 بأنها "أول معلم مسرحي لعهد ترامب".